البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٩/١٢١ الصفحه ١٤٧ : عليهالسلام في حدود هامش الحرية المتاح له من وفاة المنصور سنة ( ١٥٨ ه ) ـ إلى إلقاء القبض عليه من قبل الرشيد
الصفحه ١٥٧ : والآثار التي تسند الشقاء والسعادة إلى الله تعالى ، فأخذ بعضهم بظاهرها ، وحكموا بحتميّة الشقاء والسعادة في
الصفحه ١٧٧ : فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
) (٢) ، قال : « ما
كان من الإيمان المستقر فمستقر إلى يوم القيامة ، وما كان مستودعاً
الصفحه ١٧٨ :
المصر إلى غيره ، كتب إليهم بمثل ذلك ، فيفعل
به ذلك سنة ، فإنه سيتوب من السنة وهو صاغر
الصفحه ١٨٨ : : « ثلاثة
يجلين البصر : النظر إلى الخضرة ، والنظر إلى الماء الجاري ، والنظر إلى الوجه الحسن » (٣).
وعن علي
الصفحه ١٩١ : والمعارف الدينية ومختلف العلوم الإسلامية كالحديث والتفسير والفقه والكلام وغيرها ، ولا تزال بعض نتاجاتهم إلى
الصفحه ٢٠٠ : حدث وأنا أكفيك ما تريد ، ثم خرج يحيى إلى بغداد ، فدعا السندي فأمره بأمره فامتثله ، وجعل سماً في طعام
الصفحه ٢٠٧ : في أسار
» (١).
وفي هذا الاتجاه روايات تعارض ما ذكرناه
، تتحدث عن أن شخصاً آخر مقرباً إلى الدولة
الصفحه ٢١٣ : بها إلى علي ابني ، وبني بعده ، فإن شاء وآنس منهم رشداً وأحب إقرارهم فذلك له ، وإن كرههم وأحب أن يخرجهم
الصفحه ٦ : أهل البيت ».
ومن هنا كان
سلمان الفارسي رضياللهعنه يصيح بالناس بعد يوم السقيفة : « انزلوا آل
محمد
الصفحه ١٠ :
بباب الحوائج إلى
الله ، لنجح مطالب المتوسلين إلى الله تعالى به ، وقبره ترياق مجرب لإجابة الدعا
الصفحه ١٢ : وباستخدام شتى وسائل القمع والإرهاب ، مع انصراف رجال البلاط إلى الاستحواذ على معظم الأموال العامة وإنفاقها في
الصفحه ١٣ : ذلك كثرة البعوث والجيوش المتوجهة لغزو الترك سنة ( ١٤٨ ه ) ، وغزو بلاد الروم من سنة ( ١٤٩ ه ) إلى سنة
الصفحه ١٩ : إسحاق الموصلي ، وهو من أشهر ندماء الخلفاء ، نادم الرشيد والمأمون والواثق ، ولما مات نعي إلى المتوكل فقال
الصفحه ٢٠ : عند قدوم الرشيد إلى المدينة في الموسم فقابله الإمام الكاظم عليهالسلام
وجهاً لوجه قائلاً : « إن
الله