البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٩/٩١ الصفحه ١٦٧ : عليهمالسلام
وما رووه عن جدهم رسول الله صلىاللهعليهوآله
فإنه يؤدّي إلى الضلال ، لأنهم يملكون الحقيقة مما
الصفحه ١٦٨ : ، لكون أغلب الجيش وقادته كانوا من الموالي ، وفي هذا المجال يُروى أنه أُهدي إلى أمير المؤمنين علي
الصفحه ١٧٣ :
أبو الحسن علي بن
جعفر العريضي ، وهي باقية إلى الآن ، وتعد من الأصول المعتبرة بين الطائفة
الصفحه ٢٠٢ :
والحق أن الدولة إنما تغالط بسحبها
التهمة إلى الطائفة جمعاء ، بينما الذي يزعم ذلك فرقة ضالة تسمى
الصفحه ٢٠٨ : ء ، انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث ، وهذا منزله وفرشه موسع عليه. فقال عليهالسلام
: أما
ما ذكرت من
الصفحه ١٥ : سنة ( ١٥٩ ه ) بنى المهدي الرصافة
وخندقها ، وفي سنة ( ١٦٦ ه ) ذهب المهدي إلى قصره المسمى بعيساباذ
الصفحه ٢١ : والأرامل والإحسان إلى الناس ورعاية اُمورهم حتى سمي منقذ الفقراء لكثرة ما بذل في هذا الاتجاه ، ودعا إلى منع
الصفحه ٢٧ : الطالبيين ، خرج بالمدينة مع أبيه ، وأخرجه عبد الله بن محمد بن مسعدة المعلم بعد قتل أبيه إلى الهند ومعه
الصفحه ٣٢ : للقضاء على إدريس الرضيع ، وكانت لهم يد في قتل أبيه بالسمّ ، فما زالوا على ذلك إلى أن تمكن إبراهيم بن
الصفحه ٤٦ :
عليه الكتمان ، فإن أذاع فهو الذبح ، وأشار
بيده إلى حلقه » (١).
وكان الإمام الكاظم عليهالسلام
الصفحه ٥٢ : توجّه الإمام عليهالسلام
إلى الله تعالى بالدعاء للخلاص من شرّه وظلمه ، فاستجاب الله دعاءه وقصم ظهر
الصفحه ٥٣ : المشي إلى بيت الله الحرام ، إن كان مذهب موسى بن جعفر الخروج ، لا يذهب إليه ، ولا مذهب أحد من ولده ، ولا
الصفحه ٥٦ : ، روى أبو الفرج عن النوفلي عن أبيه ، قال : كان الرشيد مغرى بالمسألة عن أمر آل أبي طالب وعمن له ذكر
الصفحه ٦٩ : البحر مما يلي الجزر وأرمينية
، قال الرشيد : فلم يبقَ لنا شيء ، فتحول إلى مجلسي. قال موسى عليهالسلام
الصفحه ٧٠ :
اضطروا فيها هشام بن
الحكم إلى الافصاح عن رأيه ، روى ذلك الكشي عن يونس بن عبد الرحمن ذكر فيه أن