البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٤/١٦ الصفحه ٢٨ : ، فقد مضى الهادي إلى آخر الشوط في استأصال زينة شبابهم ، وأسرف في ممارسة القمع والارهاب معهم ، مما اضطرهم
الصفحه ٤١ : ، وقد عفوت عنكم ، ووهبت لكم جرم أهل البصرة ـ إلى أن قال ـ سرحنا إلى المدينة ، وكفى الله مؤنته
الصفحه ٢٢ : بالقتل عدة مرات ، وذلك لما تناهى إلى سمعه من أن يحيى يمنّي نفسه بالوزارة وهارون بالخلافة (١).
وفي سنة
الصفحه ٣٩ : المسلمين ، فحين أراد المنصور أن يزيد في المسجد الحرام ، وقد شكا الناس ضيقه ، فكتب إلى زياد بن عبيدالله
الصفحه ٥٠ : ، فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جانبه وقال : يا أبا الحسن ، اني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم
الصفحه ٥٩ : ، فاستدعى الإمام عليهالسلام إلى بغداد وعرضه للسجن والتعذيب بذرائع وتهم شتى ، أثبتت الوقائع براءته عن كل ما
الصفحه ٦٥ : يريد التضليل على الناس بالايحاء بأنه أقربهم إلى الرسول صلىاللهعليهوآله
، وبذلك فهو أحق بالخلافة
الصفحه ٦٨ : وحملت إلى منزله أخذته الذبحة في جوف ليلته فمات ، وحُوِّل من الغد المال الذي حمل إليه إلى الرشيد
الصفحه ١٢٠ :
ومنها حديث محمد بن أبي عمير ، وحديث
أبي جعفر محمد بن إبراهيم النيسابوري (١)
، إذ توجّها إلى عبد
الصفحه ١٣٦ : يخاطب إنساناً » (١).
وكان عليهالسلام
يسارع إلى فعل الطاعات وإلى كل ما ندب الله إليه برغبة وإخلاص
الصفحه ١٣٧ : جالس على سطح ، فأمره أن يشرف إلى البيت في الدار ، فقال له : « ما ترى في البيت ؟ قال : ثوباً مطروحاً
الصفحه ١٥٠ : جعفر عليهالسلام
إلى أبي : إن
الله أعلى وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفوا
الصفحه ١٥٦ : لا يتصور فيه الظهور بعد الخفاء ، ولا العلم بعد الجهل. عن أيوب بن نوح : « أنه كتب إلى أبي الحسن
الصفحه ١٩٩ : جعفر عليهالسلام
بشهادته مسموماً ، وكان عليهالسلام
على موعد مع الشهادة من يوم عودته إلى المدينة خلال
الصفحه ٢٠٦ :
دعا بالمسيب بن زهير
في يوم وفاته ، فقال له عليهالسلام
: « إني
على ما عرفتك من الرحيل إلى الله