البحث في الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
٢١/١ الصفحه ١٠٢ : يجد أحداً يشك فيهم من النساب (٢).
٧ ـ زيد :
وهو الخارج بالبصرة أيام الأمين والمأمون ، عقد له محمد بن
الصفحه ٢٧ : أربعون رجلاً من الزيدية ، إذ اشترى خيلاً وأظهر أنه يريد المتاجرة بها ، وركب البحر حتى بلغ السند واتصل
الصفحه ٣٢ : النوم ، فندب يحيى بن خالد ، ودعا يحيى أحد متكلمي الزيدية البترية وهو سليمان بن جرير الجزري ، فرغّبه
الصفحه ٥٨ : أحد متكلمي الزيدية ، ليقتل إدريس بن عبد الله بن الحسن ، فسقاه السم سنة ( ١٧٧ ه ) (٢).
وفرّ بعض
الصفحه ١٠٦ : رأي الزيدية في الخروج بالسيف ، خرج على المأمون في سنة ( ١٩٩ ه ) بمكة ، واتبعته الزيدية الجارودية
الصفحه ١٧٨ : ، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه ، ليلقى الله عزّ وجلّ ولا خطيئة له
».
« المؤمن أخو المؤمن
لاُمه وأبيه
الصفحه ٢٦ : الزيدية يحارب أشدّ محاربة إلى أن سقط وهو يتلو قول الله تعالى : ( وَكَانَ
أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا
الصفحه ٤٠ : والحسن بن زيد ، فلما صرت بين يديه قال لي : أنت الذي تعلم الغيب ؟ قلت : لا يعلم الغيب إلاّ الله. قال : أنت
الصفحه ٤٢ : إبراهيم بن الحسن ، وعلي بن محمد بن عبد الله بن الحسن ، وعلي بن الحسن بن زيد بن علي ، وحمزة بن إسحاق بن علي
الصفحه ٤٣ : المهدي ، وقيل : انه توارى بعد ذلك حتى مـات (١).
وعاش عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بعد
مقتل محمد النفس
الصفحه ٤٧ : الزيدية ، وبلغ المهدي خبره فأخذه ، فلم يزل في حبسه حتى قدم الحسين بن علي صاحب فخ فكلمه فيه واستوهبه منه
الصفحه ٥٧ : عليه ، ثم أمره بتقييده ، ثم أمره باثقاله والزيادة في حديده ، فمات في حبسه (٣).
وإسحاق بن الحسن بن زيد
الصفحه ٦٩ :
رأي الزيدية (١).
رابعاً ـ مناظرة الرشيد في مسألة
فدك :
كان الإمام الكاظم عليهالسلام قد ذكر
الصفحه ٩٦ : (٥)
، والظاهر من حديث درست بن أبي منصور أن الكميت بن زيد كان يتردد على الإمام الكاظم (٦).
بوّابه :
بوابه
الصفحه ٩٩ : ، وإسماعيل ، وجعفر ، وهارون ، والحسن ، وأحمد ، ومحمد ، وعبيد الله ، وحمزة ، وزيد ، وعبد الله ، وإسحاق