البحث في المواسم والمراسم
١٠٥/٣١ الصفحه ٦٣ : عند ذكر اسمه (ص) من
عالم الأمة ، ومقتدى الأئمة ديناً ، وورعاً ، الإمام تقي الدين السبكي ، وتابعه على
الصفحه ٦٥ : السيارة والقطار ، والطائرة ، من البدع.
وليكن كذلك اعتبار الجلوس كل يوم على
الشرفة لاحتساء كوب من الشاي
الصفحه ٧٦ :
مانع
عقلي ولا شرعي منها ، وإنّما هي باقية على الإباحة حتى يثبت الرادع أو المعيِّن لأحد الاحكام
الصفحه ٨٣ : أموراً ، وحوادث
عظيمة ، اتفق وقوعها في هذا اليوم ، من قبل : توبة الله فيه على آدم ، وٱستواء السفينة على
الصفحه ٨٤ : زالوا يهاجمون مجالس عزاء الامام الحسين عليه السلام ، ويقتلون من يقدرون عليه من المشاركين فيها ، بل
الصفحه ٨٥ : : « .. فلمّا زالت
الدولة اتخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسِّعون فيه على عيالهم ، وينبسطون في
الصفحه ١١٤ : : أن يُكرَّم ويُعظَّم ، ويُحتَرم الاحترامَ اللاثقَ به ، وذلك بالاتباع له (ص) في كونه عليه الصلاة
الصفحه ٦ : أدلة مانعة لا تنهض مطلقا دليلاً على الردع عن هذه السيرة الانسانية الطبيعية ... ولو افترضنا أن الاسلام
الصفحه ٢٣ : أكثرها يدل على حرمة الغناء ، حيث لا يعقل أن يحلل الشارع ما يعتبره العقلاء من مزامير الشيطان ... إلى آخر
الصفحه ٤٨ : للصلاة ، بل يزار قبره صلوات الله وسلامه عليه كما يزوره الصحابة رضوان الله عليهم ، على الوجه الذي يرضيه
الصفحه ٦٩ :
الذي
بيده مقاليد كل شيء أوَّلاً وبالذات.
وعليه فكل ما لم يكن كذلك من مصاديق
التعظيم لم يكن
الصفحه ٧٠ : سُجَّداً ، وباللَّيل ليلة المعراج.
وعن الصادق عليه السلام ، وقتادة ،
ومقاتل : أن المراد بالضحى ، الضحى
الصفحه ٩١ : : انه يصلح دليلا للمنع
عن المواسم والمراسم على اختلافها ، لا يصلح للاستدلال به على ذلك ، من وجوه مختلفة
الصفحه ٩٢ : حتى يوم عاشوراء ، إلى غير ذلك من المناسبات إنّما هو داخل تحت عناوين عامة ورد الأمرُ بها والحثُّ عليها
الصفحه ١١٣ :
هبطت
ملائكة من السَّماء حتى لحقت بهم تحدِّثهم الخ » ١. فيلاحظ هنا : أنه
نص على مطلوبية الاجتماع