البحث في أبعاد النهضة الحسينية
١٢٩/١ الصفحه ٨٢ : إلى فرص النجاح ، وهكذا كان.
فان نبأ هلاك معاوية كان أعظم بشارة
تلقاها العالم الإسلامي بالفرح والسرور
الصفحه ٧٧ : الشريعة الإسلامية » (١).
مع كل ذلك كان الحسين عليهالسلام يرفض طلبهم بشدة ويذكر : « أنّ بينه
وبين معاوية
الصفحه ٨٠ : رواه سليم بن
قيس ، قال : « ولما كان قبل موت معاوية بسنتين حج الحسين بن علي عليهماالسلام ، وعبد اللّه
الصفحه ٨٣ :
بشرعيته ، كان يريد منهم البيعة ليزيد.
والحسين عليهالسلام
كما كان يعرف معاوية وأساليبه « كان يعرف أن
الصفحه ١٣٥ : أحد كبار مستشاريه
ويدعى سرجون النصراني ، وكان الأخير قد أشار على يزيد برأي أبيه معاوية ، وهو أن
يولّي
الصفحه ٧٨ :
التاريخية تدلّ على
أنه لم يكفّ عن نقد سياسات معاوية وتجاوزاته.
وقد بلغت أنباء تردد الشيعة على
الصفحه ٨١ : سلطة معاوية عن مسار الإسلام
الصحيح ، يستدعي النهضة لتصحيح المسار ، ولعلّ أبرز مظاهر الانحراف في عهد
الصفحه ٩٢ : بأن الإمام علي عليهالسلام كان يحارب في زمن معاوية بن أبي سفيان
جاهلية الأصنام والأوثان ، ولم يحاربه
الصفحه ٦ : ما تبقى من قيم الإسلام ومثله ، وما كان عليهالسلام ليستسلم أمام محاولة معاوية بجعل
المنهج الأموي
الصفحه ٥ : إلى الخلافة!!
وبدلاً من أن ينصهر معاوية وأسرته في
الدين الجديد الذي حكم الأمّة باسمه ، وينسى ما كان
الصفحه ٧٩ : من كتاب الحسين عليهالسلام إلى معاوية ، وهو بمثابة وثيقة تاريخية
خالدة تكشف عن حقيقة معاوية وطبيعة
الصفحه ٧١ : ء المعركة عندما سمعوا حديثه أو استغاثته ، وبين من كان مواليا للحسين منذ
اليوم الأول.
ثم ما هو الشيء الذي
الصفحه ٦٨ :
من البداية على أن
يمضي في نهضته وإن بقي وحده ؛ لأنه إن كان يوجد في عهد معاوية مايتطلّب السكوت
عليه
الصفحه ٨٩ :
الانتصار ومن هذا
الفتح ، كما كان واثقا من هزيمته عسكريا ، كما يبدو ذلك من كتابه الذي كتبه إلى
الصفحه ١٢١ : بأنّه معروف بالصدق
وما كان كذّابا! والأغرب من ذلك أنّ علي ابن قرظة كان في جبهة عمر بن سعد ، وقد
استشهد