البحث في أبعاد النهضة الحسينية
٢٠/١ الصفحه ٥ : شهدها تاريخ
الإسلام السياسي بعد وفاة الرسول صلىاللهعليهوآله
، إذ ليس من المعقول أن تحتضر المبادئ
الصفحه ٢٢ :
يأخذ طريقه إلى قلبه
، بل ازداد اصرارا على المضي في طريق ذات الشوكة حتى نهاية الشوط ، إذ وقف صامدا
الصفحه ٢٤ : هذا الحدّ ، إذ
تنبّأ الحسين عليهالسلام
بحالة الذّل والهوان والعار والتشرذم وكذلك السقوط السريع
الصفحه ٢٦ : شاملاً وسيفا قاطعا ، وليسلطن
اللّه عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة فحكمت في
الصفحه ٣٥ : المساء. قال علي بن
الحسين زين العابدين عليهالسلام
: « فدنوت منه
لأسمع ما يقول لهم ، وأنا إذ ذاك مريض
الصفحه ٥٦ : بيته ، اذ نقرأ عن الاندفاع والحماس المنقطعي النظير الذي جسدوه في
سوح الوغى ، والتسابق على بذل الأرواح
الصفحه ٦٤ : والصمود ، إذ قال مخاطبا ربّه : « صبرا على قضائك ، ولا معبود سواك ، يا
غياث المستغيثين » (١).
٦
ـ الوفا
الصفحه ٦٩ : على ظهر الكعبة وأذَّن وسمعت الأذان ، قالت بعفوية : قد لعمري رفع لك
ذكرك ، أما الصلاة فسنصلّي ، لكن
الصفحه ٨٦ : ، وعلى الإسلام السلام ، إذ قد بُليت الأمّة براعٍ مثل يزيد » (٢).
__________________
(١) كربلا
الصفحه ٩٠ : ويتبجّحون بمصطلحاته.
ومن الفتوحات السياسية الأخرى التي
أفرزتها واقعة الطف ، هي عزل الحكام عن المجتمع؛ إذ
الصفحه ٩٧ : القيمة ، يمكن حصرها بالنقاط التالية :
١ ـ إنهاء الهيمنة الفكرية لبني اُميّة
على أذهان الناس
الصفحه ١٠٠ : اقتناعه بشرعية الحكم وصلاحية القائمين عليه
، فأخذ يُلقي حججه المدوّية المجلجلة فيقرع بها آذان أعدائه ويفحم
الصفحه ١٠٢ : وبجيلة ، إذ أقبل رسول الحسين عليهالسلام حتى سلم ثم قال : يا زهير بن القين ، إن
الحسين عليهالسلام بعثني
الصفحه ١١٧ : إلى الكوفة وباشر بقمع حركة مسلم بن عقيل ، أن يترك في
أذهان الناس انطباعا بأن الحركة هي من صنع الذين
الصفحه ١٢٥ : من الأذهان.
بقي علينا أن نشير إلى أن الرأي العام
الإسلامي قد انقلب ضد الاُمويين بعد شهادة الإمام