البحث في أبعاد النهضة الحسينية
٢١/١ الصفحه ٤٨ :
ببنيه واُخوته وبني
أخيه وجلَّ أهل بيته إلاّ محمّد بن الحنفية أخذ يتلو هذه الآية : ( فَخَرَجَ
الصفحه ٤٩ : إليه وهو في طريقه الى
الكوفة خبر مقتل سفيره قيس بن مسهّر الصيداوي ، تلا الآية الشريفة : ( مِنَ
الصفحه ٥٠ : : « أيها الناس اسمعوا قولي ولا تعجلوا
حتى أعظكم بما يحق لكم عليّ وحتى أعذر إليكم ، فإن أعطيتموني النصف كنتم
الصفحه ٦٧ : واجه من
مخاطر ، قال منذ البداية للناس وبدون أي لبس : « أيها الناس ، إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٤٠ : ، ثم لعن عبيد اللّه بن
زياد وأباه ، ولعن عُتاة بني أمية عن آخرهم ، ثم قال : أيها الناس ، أنا رسول
الصفحه ١٤٩ : سعد ، وقال
: أمقاتل أنت هذا الرجل؟! فقال ابن سعد : إي واللّه قتالاً أيسره أن تقطع الأيدي
وتطيح الرؤوس
الصفحه ١٥٧ : بعض ، قال : فلما رأى ذلك عمر بن سعد أرسل رجالاً
يقوضونها ـ أي يهدمون البيوت ـ عن أيمانهم وعن شمائلهم
الصفحه ١٧٦ : ، أيها البطل ، ويا اُسوة الشجاعة ، ويا
أيها الفارس يا حسين » (١).
واذا كان أكثر مايمنع الناس عن التضحية
الصفحه ٢٧ : ، وبصورة مبكرة ، أي منذ ميلاد الحسين عليهالسلام ، ومن الشواهد على ذلك روى الشيخ
الطوسي بأسانيد معتبرة إلى
الصفحه ٣٩ : ولم يُبد أي موافقة على هذا الطلب ، ولكن
بعد المعارضة القوية والاستهجان الذي قُوبل به من قبل بعض أفراد
الصفحه ٤٠ :
المقابل وانضمّ إلى معسكر الحق.
يقول الرواة : « عبر عليهم ـ أي على
أصحاب الحسين عليهالسلام
ـ في تلك
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوآله
يبكي ويتلو الآية الكريمة : (
قَالَ
ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا
الصفحه ٥٩ : كلما شربت سال الماء من السقاء ، فقال الحسين عليهالسلام : اخنث السقاء. أي اعطفه ، فلم أدر كيف
أفعل
الصفحه ٦٣ : عليه فقال : « أيها الناس ، من كان
منكم يصبر على حدّ السّيف وطعن الأسنّة فليقم معنا ، وإلاّ فلينصرف عنّا
الصفحه ٦٦ : ، ويخضع لقيادة هذا الخليع الماجن الذي لا
يملك أية كفاءة لقيادة الأمة » (١).
وأحمد الشبلي ، هو الآخر وقع