البحث في أبعاد النهضة الحسينية
١٧٢/٧٦ الصفحه ١١ :
التحرك ـ مع ذلك ـ
بمشيئة وارادة إلهية.
وكشف عن هذه الرغبة الإلهية في عدة
مواقف ، منها : « جا
الصفحه ٢٩ : عليهالسلام كان على علم بما يحمله رحم الغيب من
مسلسل المآسي الذي سيقاسيه ولده الحسين عليهالسلام
وأهل بيته من
الصفحه ٣٧ :
وخاصة في ليلة
الهرير يوم صفين. فصفّ قدميه لوجه اللّه مصلّيا ، والحرب قائمة على قدم وساق من
حوله
الصفحه ٣٩ :
والحيل أن يمنعوه من إقامة شعائر الصلاة ، لولا المعارضة التي أبداها بعض قادة
وجنود الجيش الأموي ، وخشيتهم
الصفحه ٤١ : الإشارة هنا إلى أن أول قوة
قتالية أُرسلت من قبل القيادة العامة اليزيدية التي كانت مؤلفة من ألف فارس بقيادة
الصفحه ٤٧ : ، فأراد
منه مروان أن يبايع يزيد ، ولما كشف له الإمام عن معايب يزيد ، غضب مروان من كلام
الحسين ثم قال
الصفحه ٥٢ : تجسدت خصاله الكريمة وسجاياه
السامية في مختلف الميادين والمواقف في ثورة الطف ، منها رفضه القاطع مبايعة
الصفحه ٥٥ :
ورمت زينب عليهاالسلام
بنفسها في الخيمة المشتعلة بالنار لإنقاذ الإمام زين العابدين منها ، وحينما
الصفحه ٦٠ : للتضحية
بنفسه قائلاً : هل لي من توبة؟ فقال له أبو عبد اللّه عليهالسلام : « نعم يتوب اللّه عليك ، فانزل
الصفحه ٧١ :
قبيلتين ، لأن أصحاب
الحسين سواءً كانوا من حيث الانتماء القبلي أو من حيث الانتماء القومي والشعوبي
الصفحه ٨٣ : على استئصال جرثومة الشر
والفساد من جسم الأمة الإسلامية ، معلنا للرأي العام الإسلامي دوافع نهضته ، قال
الصفحه ٨٧ :
الفتح
المبين
ولكن هل حقّق الحسين عليهالسلام هدفه المطلوب بتلك التضحية الفريدة؟
المراد من هدف
الصفحه ٨٨ : تحقيق أُمنيته وأُمته من
الجهود ما لا يطيقه غيره ، فكانت نهضته المظهر الأتمّ للحق » (١).
٧ ـ اقامة
الصفحه ١٠٧ :
متفرقة اثني عشر ألف
كتاب (١).
وبعض تلك الكتب ورد عليه من أقطاب
الكوفة. فعلى سبيل المثال : قدم
الصفحه ١٠٩ :
أبي طالب عليهالسلام أو لأحد من أهل بيته ، لأن عقوبة هذا
الإعلان هي الموت وهدم الدار ، وهذه