البحث في أبعاد النهضة الحسينية
١٧١/٦١ الصفحه ١٦٧ :
ويقتضي التنويه على أن ما تطرقنا إليه
من دروس عسكرية هو غيض من فيض ، فالدروس العسكرية والمواقف
الصفحه ١٠ : رسم له الغيب دورا رساليا ، وحدد له خطوات المسير فنفذها ـ بدقة ـ على
الرغم من طابعها المأساوي. يقول
الصفحه ١١ :
التحرك ـ مع ذلك ـ
بمشيئة وارادة إلهية.
وكشف عن هذه الرغبة الإلهية في عدة
مواقف ، منها : « جا
الصفحه ٢٦ : شاملاً وسيفا قاطعا ، وليسلطن
اللّه عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة فحكمت في
الصفحه ٢٩ : عليهالسلام كان على علم بما يحمله رحم الغيب من
مسلسل المآسي الذي سيقاسيه ولده الحسين عليهالسلام
وأهل بيته من
الصفحه ٣٥ : تنصهر تماما في بوتقة الصلاة ، على الرغم من
المعاناة التي كان يقاسيها ، والمأساة التي نسجت من حوله خيوطها
الصفحه ٣٧ :
وخاصة في ليلة
الهرير يوم صفين. فصفّ قدميه لوجه اللّه مصلّيا ، والحرب قائمة على قدم وساق من
حوله
الصفحه ٣٩ :
والحيل أن يمنعوه من إقامة شعائر الصلاة ، لولا المعارضة التي أبداها بعض قادة
وجنود الجيش الأموي ، وخشيتهم
الصفحه ٤١ : الإشارة هنا إلى أن أول قوة
قتالية أُرسلت من قبل القيادة العامة اليزيدية التي كانت مؤلفة من ألف فارس بقيادة
الصفحه ٤٧ : ، فأراد
منه مروان أن يبايع يزيد ، ولما كشف له الإمام عن معايب يزيد ، غضب مروان من كلام
الحسين ثم قال
الصفحه ٥٢ : تجسدت خصاله الكريمة وسجاياه
السامية في مختلف الميادين والمواقف في ثورة الطف ، منها رفضه القاطع مبايعة
الصفحه ٥٥ :
ورمت زينب عليهاالسلام
بنفسها في الخيمة المشتعلة بالنار لإنقاذ الإمام زين العابدين منها ، وحينما
الصفحه ٦٠ : للتضحية
بنفسه قائلاً : هل لي من توبة؟ فقال له أبو عبد اللّه عليهالسلام : « نعم يتوب اللّه عليك ، فانزل
الصفحه ٦٤ :
وحتّى الكلمات
الأخيرة التي تلفّظ بها سيد الشهداء حين سقط على الأرض إنّما تعكس هذه الروح من
الصبر
الصفحه ٧١ :
قبيلتين ، لأن أصحاب
الحسين سواءً كانوا من حيث الانتماء القبلي أو من حيث الانتماء القومي والشعوبي