البحث في أبعاد النهضة الحسينية
١٧١/٣١ الصفحه ١٢٩ :
سادسا : البعد العسكري
كُتب الكثير من البحوث ، التي تتناول
جوانب مختلفة من واقعة الطف ، واحتل
الصفحه ١٣١ : بأنه يريد إعلان
دعوته على الملأ ، وخاصة في هذا الوقت الذي يكون عادةً وقتا مناسبا لتجمع الحجيج
من كل
الصفحه ١٣٢ :
عبيداللّه بن زياد : قد بلغني أنّ الحسين بن علي قد فصل من مكّة متوجّها إلى ما
قبلك ، فأدرك العيون عليه ، وضع
الصفحه ١٤٢ :
البيوت إلا الوجه
الذي يأتيهم منه عدوهم » (١).
ومهما يكن من أمر فإن الحسين عليهالسلام كان يستطلع
الصفحه ١٥٣ :
اقبلوا نحونا فنظروا
إلى النار من ورائنا لئلا يأتونا من خلفنا ، إذ أقبل الينا منهم رجل يركض على فرس
الصفحه ١٥٧ : ، عندها قال الإمام القائد
لأصحابه : « إن هذه
السهام رسل القوم إليكم ، فاقتتلوا ساعة من النهار حملة وحملة
الصفحه ٨ :
هام في تكوين شخصيته
الثقافية ، وأخلاقياته الإجتماعية والسياسية. ويلاحظ أن نهضة الحسين من بين جميع
الصفحه ١٢ : اللّه في بصرها حتى أراها ذلك
كلّه ، وأخذ تربة فأعطاها من تلك التربة أيضا في قارورة أخرى ، وقال
الصفحه ١٧ :
منصرف من مكّة يريد
المدينة ، فقال له : أين تريد؟. قال الحسين : أمّا الآن فمكة ، قال : خار اللّه لك
الصفحه ٢٠ :
وأبشري. وكان الحسين
محتبيا بسيفه ، وقد خفق برأسه ، فسمعت أختهُ الصيحة ، فدنتْ من أخيها ، فقالت
الصفحه ٣٠ :
الفضيلة ، لأنّنا لا
نذكر بقعة من بقاع هذه الأرض يقترن اسمها بجملة من الفضائل والمناقب أسمى وألزم
الصفحه ٣٣ : ، وعبادة
عالية ، لا تقاس بها عبادة من العبادات ، وكذلك أفعال سائر الأئمّة عليهمالسلام وتروكهم ، وجميع
الصفحه ٤٣ :
لذكر اللّه.
يتساءل الشهرستاني ، فيقول : « فهل ترى
مظهرا للدين والحق أصدق من هذا؟ أفلا تُحترم
الصفحه ٥١ : تُوَلُّوْنَ مُدْبِرِيْنَ مَا لَكُم مِنَ اللّه مِنْ عَاصِمٍ
وَمَنْ يُضْلِلِ اللّه فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
الصفحه ٦١ : معاوية.
٤
ـ العزة ورفض الذّل :
وهي من أهم الدروس الأخلاقية التي ميّزت
نهضة كربلاء ، ومن أوّليات