البحث في أبعاد النهضة الحسينية
١٥٤/١ الصفحه ١٢ :
ولكن الحسين عليهالسلام في موقف آخر يعزو أخذ العيال معه وفق
نظرة غيبية بحتة ، وفقا للمشيئة الإلهية
الصفحه ٧٢ :
السلطة وإقامة الحكم
الإلهي ، إلاّ أن هذا الإنسان الذي سعى إلى هذا الهدف لم تؤاته الظروف ولم يتمكّن
الصفحه ١٣٩ :
انصرف بنفسي أنت ، فواللّه
ما تسير إلاّ إلى الأسنّة والسيوف ، ولا تتكلنّ على الذين كتبوا لك ، فإنّ
الصفحه ٣١ : إلى النار.
قال : فما هو إلاّ أن ثنى عنان فرسه فوثب فرمى به ، وبقيت رجله في الركاب ، ونفر
الفرس فجعل
الصفحه ١٦١ :
ولده علي الأكبر إلى
أخيه وقائد أركان حربه أبي الفضل العباس (سلام اللّه عليه) ، وانتهاءً بابن أخيه
الصفحه ٥ : إذ أتاحت لهم الفرصة السانحة إلى ما يبتغون يوم تجاوزت
النصّ ، ولم تضع في حساباتها أيّا من العلم ، أو
الصفحه ٧١ : أعداءً للحسين ، كالحر بن يزيد الرياحي وزهير بن
القين وغيرهما ممّن انضمّ إلى الحسين عليهالسلام
أثنا
الصفحه ١٠٨ : إنها
معذرة إلى اللّه عزّ وجل وإليكم ، إنّي لم آتكم حتى أتتني كتبكم ، وقَدِمَت عليّ
رسلكم : أن اقدم
الصفحه ١١٢ : الحروب والأزمات.
كان الحسين عليهالسلام يوجه خطبه أولاً إلى أصحابه بغية ترصين
جبهته الداخلية وتخليصها
الصفحه ١١٧ :
المذبحة في كربلاء ،
فهو شاهد عيان ، قال : « صحبت الحسين من المدينة إلى مكة ، ومن مكة إلى العراق
الصفحه ١٥٩ : إلى اللّه تعالى فهل ترى لي من توبة؟ فقال الحسين عليهالسلام : نعم يتوب اللّه عليك. فنزل وقال : أنا
لك
الصفحه ١٧٠ :
ربّه ـ في التكفير
عن خطئه ، تاركا أمر المسلمين للمسلمين ، بل إنه أمعن في تحويل الإسلام إلى ملك
الصفحه ٦ : البيعة إلى مثل يزيد الفاسق الفاجر الملعون.
وهكذا كانت السقيفة البوّابة الطبيعية
التي نفذ منها يزيد إلى
الصفحه ٣٩ : من انقلاب الأوضاع لغير صالحهم ، لا نقول هذا الكلام
جزافا وانما نستند إلى أقوال الرّواة الذين نقلوا
الصفحه ٤٦ :
العبادة
الفاعلة
يمكننا تقسيم العبادة إلى نوعين : عبادة
مستكنة تبعث الفرد المسلم إلى الانزوا