البحث في أبعاد النهضة الحسينية
٢٥/١ الصفحه ١٢ : ، وذلك لما «أراد العراق قالت له أمّ سلمة
: لا تخرج إلى العراق ، فقد سمعت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٣ :
العدد والعدّة ، ويأخذ
ـ مع ذلك ـ معه أطفاله وعياله ، ويتّجه إلى بلد كالعراق متعدّد الأعراق والفِرق
الصفحه ١٣٥ : عليهالسلام إلى العراق ، ومن يُهيمن على هذا البلد
الحيوي فسوف يتمكن من تهديد معقل القيادة وخطوط مواصلات الشام
الصفحه ١٠ : رفض كل الدعوات
والنصائح التي تدعوه إلى عدم الخروج من مكة ، وتحذره من مغبة التوجه إلى العراق.
وهذا
الصفحه ١١ : المسير إلى العراق. وهناك دلالة
عميقة استنبطتها العقول الكبيرة لتثبت من خلالها أن الحسين عليهالسلام ضحى
الصفحه ١٦ : مطيع ، وهو منصرف من العراق ، فسلم على الحسين ، وقال له : بأبي
أنت وأمي يا بن رسول اللّه ، ما أخرجك من
الصفحه ٢١ : خلج ، قالا : « لقينا الحسين بن علي عليهماالسلام قبل أن يخرج إلى العراق فأخبرناه ضعف
الناس بالكوفة
الصفحه ٢٣ : برّ العراق بعدي إلاّ قليلاً
، فقال مستهزئا : يا أبا عبداللّه ، في الشعير خلف ، فكان كما قال ، لم يصل
الصفحه ٤٨ : واعترضه عمرو بن سعيد أمير الحجاز ليرده ويمنعه من المسير الى العراق ،
ردّه ردّا قرآنيا حاسما ، بقوله
الصفحه ٦٢ : الأوفياء ، فلما أراد الخروج من مكة إلى العراق ألقى
خطبة قال فيها : « رضى
اللّه رضانا أهل البيت ، نصبر على
الصفحه ٦٣ :
وخاطب أصحابه في أحد المنازل على طريق
العراق ليلفت أنظارهم الى خطورة الموقف وصعوبة ما هم مقبلين
الصفحه ٧٨ : ، وخشي من أن يستجيب الحسين عليهالسلام لطلبهم ويلبي نداءهم ، فكتب إليه كتابا
يحذره غدر أهل العراق
الصفحه ٨٩ :
الهاشميين وهو في طريقه إلى العراق ، فقد قال فيه : « أما بعد فانه من لحق
بي منكم استشهد معي ، ومن تخلف لم
الصفحه ١٠٨ : للإيقاع بالحسين عليهالسلام في كمين بالعراق.
وفي هذا الخصوص يقول المحامي أحمد حسين
يعقوب : « فليس
الصفحه ١١٠ : ، فكان لخروجه
المفاجى ء صدا إعلاميا كبيرا في أوساط المسلمين ، حتى أنه عليهالسلام لمّا سار نحو العراق