البحث في أبعاد النهضة الحسينية
١٥٤/٩١ الصفحه ٧٠ :
عامة بعد أن أدرك طبيعة الصراع الدامي الذي جرى بين رسول اللّه وآله والهاشميين من
جهة ، وبين أبيه وجده
الصفحه ٧٤ : إلى التاريخ
الثابت أن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهالسلام
الذي شهد بنفسه فاجعة كربلا
الصفحه ٧٦ : حاملاً لواءها لم تكن قضية شخصية تتعلق بحق في
الخلافة .. أو ترجع إلى عداوة شخصية يضمرها ليزيد ، كما أنّها
الصفحه ٨٠ : فصدقوني ، وإن كذبت فكذبوني ، اسمعوا مقالتي ، واكتموا قولي ، ثم ارجعوا إلى
أمصاركم وقبائلكم ، من أمنتموه
الصفحه ٨٢ : إلى فرص النجاح ، وهكذا كان.
فان نبأ هلاك معاوية كان أعظم بشارة
تلقاها العالم الإسلامي بالفرح والسرور
الصفحه ٨٥ : .
كما أثار البعض اشكالية اُخرى مفادها أن
خروجه يمثل شقا لعصا الطاعة ، ويُعرّض الوحدة الإسلامية إلى الخطر
الصفحه ٩٤ : تخلفّ عن الحسين عليهالسلام
إلى بلورة حالة الندم إلى الانتقام ، فلما قتل الحسين عليهالسلام ندم
الصفحه ٩٥ :
وقاتل حتى قُتِل
وقُتِل عامة أصحابه ورجع من بقي منهم إلى الكوفة (١).
وأما موقف عامة المسلمين غير
الصفحه ٩٧ :
التصلُّب في مواقفهم
بعد أن كانوا طيلة عهد معاوية أميل إلى المهادنة والتسامح ، كما أحدثت تصفية
الصفحه ١٠٥ : محمد صلىاللهعليهوآله لينظر ما نحن وأنتم عاملون ، إنّا
ندعوكم إلى نصرهم وخذلان الطاغية عبيداللّه بن
الصفحه ١١١ : ، وهنا نلفت النظر إلى أن خطب الحسين عليهالسلام غير موجهة لأعدائه فحسب ، بل إنّ كثيرا
ما خاطب أهل بيته
الصفحه ١١٦ : ماحصل بالفعل بعد
شهادته.
وتجدر الإشارة إلى أن الرّوايات قد
تواترت على أن الحسين عليهالسلام
كان ينشد
الصفحه ١١٨ : الأوامر من يزيد إلى ابن عمه الوليد
ـ والي المدينة ـ بأخذ البيعة له من الناس عامة ومن الحسين بن علي
الصفحه ١٢٥ :
الشيطان
الطلقاء .. » (١).
وتجدر الإشارة إلى أن علي بن الحسين عليهماالسلام قد قام بدور إعلامي
الصفحه ١٣٠ : المهد
، وتوجه في أول الأمر إلى مكة المكرمة لثلاث مضين من شعبان سنة ستين للهجرة ، واختار
في مسيره الطريق