البحث في أبعاد النهضة الحسينية
٥٦/١ الصفحه ١٢٠ : ، ثمّ لعن عبيداللّه بن زياد وأباه ، واستغفر لعلي بن أبي
طالب عليهالسلام وصلى عليه ،
فأمر به عبيداللّه
الصفحه ١٢٧ : الصِّدِّيقين؟! فقال ابن زياد : عليَّ به ، فأخذته الجلاوزة
، فنادى بشعار الأزد ، فاجتمع منهم سبعمائة رجل
الصفحه ١٧٣ :
ميراث له ، فأرسل به
إلى ابن زياد ، فأمر به ، فضربت عنقه. فلمّا رأى الناس ذلك خرجوا
الصفحه ١٣ : خِفتُ أن يغتالني يزيد بن
معاوية بالحرم ، فأكون الذي يُستباح به حرمةُ هذا البيت. فقال له ابنُ الحنفية
الصفحه ٣٨ :
عليه ، فوُجد به ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السيوف وطعن الرماح » (١).
علما بأن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٢ :
الاتهام الذي تفوّه
به الحصين بن نمير ومن شاركه في الرأي ، كما يكشف عن تلك الازدواجية في تصرفاتهم
الصفحه ٥١ : المأساة ، وقراءة القرآن الذي كان يكثر من قراءته ، والاحتجاج
به ، وتشخيص مصاديق بشرية تنطبق عليها آياته
الصفحه ١٤٥ : قدسسره : « تردّد الكلام بينهما حتى قال له
الحسين عليهالسلام : فإذا كنتم على خلاف ما
أتتني به كتبكم وقدمت
الصفحه ١٤٨ : وصيّه ، وابن
عمّه ، وأوّل المؤمنين باللّه والمصدّق لرسوله بما جاء به من عند ربه؟ أوليس حمزة
سيد الشهدا
الصفحه ١٦٤ : عليهالسلام فغلبوه على عسكره ، واشتدَّ به العطش ،
فركب المسنّاة يريد الفرات ... فاعترضته خيل ابن سعد.
وقال
الصفحه ١٦٥ :
الغلام المريض (٢)
، وسألته النسوة ليسترجع ما أُخذ منهنّ ليتستّرن به فقال : من أخذ من متاعهنّ شيئا
فليردّه
الصفحه ١٧٠ : عليهالسلام طلب البيعة الذي تقدم به ( الوليد بن
عتبة ) أمير المدينة ، وخرج من المدينة هو وبعض أقطاب المعارضة
الصفحه ٥ : الإسلام وبين تلك المنعطفات السياسية التي ألمّت به من قبل ، ولو
كانت الفترة ما بين الرسول وسبطه
الصفحه ١٥ : ، فلحقه
يحيى وعبداللّه بن جعفر بعد نفوذ ابنيه ، ودفعا إليه الكتاب ، وجهدا به في الرجوع
، فقال : إني رأيت
الصفحه ١٦ : من وراء ستر رقيق ، ويعلم
أن القدر قد رسم له دورا لابد له من القيام به ، ومواجهة الحقيقة المرّة وهي