البحث في الإمام السجّاد جهاد وأمجاد
١٣٣/٤٦ الصفحه ٢١٤ : .
فينبغي للمسلم أن
يغض بصره عما لا يحل له وعليه أن يستفيد ببصره علما يهذب به نفسه ، وينفع به
مجتمعه. من هنا
الصفحه ٢١٨ : الكريمة لا يريد منهم لا جزاء ولا شكورا.
ثم إن المسلم لا
يهتم بطعامه إلا ليقوى به على الحياة والعمل في
الصفحه ٢١٩ : الأعوان ، وكثرة
ذكر الموت ، والتهدد لنفسك بالله ، والتخويف لها به ، وبالله العصمة والتأييد ،
ولا حول ولا
الصفحه ٢٢٩ : رجعت إلى حقه ، فتشاغلت به ، ولا قوة إلا بالله .. ».
اهتم أهل البيت عليهمالسلام بالرق وعملوا كل
ما
الصفحه ٢٣٣ : المناسب
واللائق به وهذه نعمة يجب على كل منهما أن يؤدي شكرها. يقول الإمام زين العابدين (ع)
: « وكذلك كل
الصفحه ٢٣٩ : ) ولا يستعين به
على ظلم الناس والاعتداء عليهم بغير حق.
٢ ـ أن يرشده إلى
سبل الخير ويهديه إلى طريق
الصفحه ٢٤٧ : عندما تنزل به شدة أو تلم به مصيبة بل عليه أن يعينه بنفسه وما له
وما ملكت يداه وإذا حصلت له نعمة فليفرح
الصفحه ٢٤٨ : ما بينك وبينه إلى مكرمة ، فإن سبقك
كافأته ، ولا تقصر به عما يستحق من المودة تلزم نفسك نصيحته وحياطته
الصفحه ٢٥٠ : عن مواضعه ، ولا
تصرفه عن حقائقه ، ولا تجعله إذا كان من الله إلا إليه ، وسببا إلى الله ، ولا
تؤثر به
الصفحه ٢٥٦ : في النصيحة وأشرت عليه بما تعلم أنك لو كنت
مكانه عملت به وذلك ليكن منك في رحمة ولين فإن اللين يؤنس
الصفحه ٢٦٣ : :
« وأما حق المسؤول
فحقه إن أعطي قبل منه ما أعطى بالشكر له والمعرفة لفضله وطلب وجه العذر في منعه
وأحسن به
الصفحه ٢٦٤ :
٤٧ ـ حق من سرك
الله به :
« وأما حق من سرك
الله به وعلى يديه ، فإن كان تعمدها لك حمدت الله أولا
الصفحه ٥ : ركبها لقطع
طريق الآخرة ، وظمأ الهواجر دليلا استرشد به في مفازة المسافرة ، وله الخوارق
والكرامات ما شوهد
الصفحه ١٠ : بنسخة أخرى قال
فيها : « من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به واهدموا داره .. وكان أشد
الناس بلا
الصفحه ١١ : برأيه ، وبما يفكر به وبالأخص في ما يتعلق بالولاء لأهل البيت (ع) ، فكل من
يتظاهر بحبهم والولاء لهم يتهم