البحث في عمّار بن ياسر
٢٠١/١٦ الصفحه ١٨٣ :
ونحن لهم فيما يزعمون
قطين (١)
.
الإِمام
يدعو إلى المسير
فقام علي خطيباً على منبره وجعل يحرض
الصفحه ١٩٦ : الناسُ وقد نفذت أبصارهم في
قتال عدوهم ، فتأهبوا واستعدوا ، ووثبوا إلى رماحهم وسيوفهم ونبالهم يُصلحونها
الصفحه ٢٠٢ :
في يده إلى أهل الشام
، فقال : من يذهب إليهم فيدعوهم إلى ما في هذا المصحف ؟ فسكت الناس ، وأقبل
الصفحه ٨٢ : خالد : إنه ـ أي الخليفة ـ لم
يكن عهد إليكم بهذا ، فقد عهد إلي أن أمضي وأنا الأمير ، وإليَّ تنتهي
الصفحه ٩٧ : في مجالسهم ثم تعدوا ذلك إلى شتم عثمان .
واجتمع إليهم ناس كثير حتى غلظ أمرهم ،
فكتب سعيد إلى عثمان
الصفحه ١١١ : دابته .
قال : فسمع مقالته عمرو بن العاص ، فخرج
إلى المسجد فإذا طلحة والزبير جالسان فيه ، فقالا له
الصفحه ١٣٢ :
من بني تميم إلى عمّار
فقال : اسكت أيها الرجل الأجدع (١)
بالأمس كنت مع غوغاء مصر على عثمان واليوم
الصفحه ١٤٠ : إلي أن أبرز إلى الطعان وأثبت للجلاد ، وقد كنت وما أهدد بالحروب ولا أدعى إليها ، وقد انصف القارة من
الصفحه ١٤٧ :
وذهب كعب بن سور الأزدي ليخرج إلى عمار
، فسبقه إلى ذلك غلام من الأزد أمرد ، فخرج وهو يرتجز ويقول
الصفحه ١٥١ : : ألا ترون إلى بعر جمل أمنا كأنه المسك الأذفر .
وجعل الأشتر يجول في ميدان الحرب وينادي
بأعلى صوته : يا
الصفحه ١٦٠ : بعد مقتل عثمان انصبت التهمة بقتله منهم على علي ، ومرجع ذلك في رأيي إلى أمرين :
الأول
: هو الخوف من
الصفحه ١٦٧ : خيرَ
ما تواصىٰ به عبادُ الله وأقربَه إلى رضوان الله وخيرَه في عواقب الأمور عند الله ، وبتقوى الله أمرتم
الصفحه ١٧٥ :
قد رأيت رأياً ، قال
: هاته . قال : اكتب إلى صاحبك يجعل لي الشام ومصر جبايةٌ ، فإذا حضرته الوفاة
الصفحه ١٨٥ :
ثم التفت إلى الناس فقال : فكيف يبايع
معاوية علياً وقد قتل أخاه حنظلة وخاله الوليد ، وجده عتبة في
الصفحه ١٨٦ : مأخذه ، فجرى منك مجرى الدم في العروق ، وإعلم أن هذا الأمر لو كان إلى الناس أو بأيديهم لحسدونا وأمتنّوا