البحث في عمّار بن ياسر
٢٠١/١ الصفحه ١٣ :
من اليمن إلى مكة . .
.
قال زياد بن عبد الله الحارثي (١)
يصف بلاد اليمن : أما جبالها
الصفحه ١٦٤ :
عودة علي إلى الكوفة (١)
بعد انتهاء وقعة الجمل قدم علي ( ع )
الكوفة في شهر رجب سنة ٣٦ هـ
الصفحه ٢٢٨ :
إلى الموت إرقال الهَلُوكِ إلى الفحل (١)
__________________
(١) شرح النهج من
صفحة ٢٥ إلى ٢٨ .
الصفحه ٢٣٧ :
فهرست الكتاب
العنوان
الصفحة
شاهد الحق
الصفحه ٢٣٦ :
فهرس
التراجم
العنوان
الصفحة
ترجمة زياد بن عبيد
الله الحارثي
الصفحه ٩٩ : ، ولستُ آمن إن أقاموا وسط أهل الشام أن يغرّوهم بسحرهم وفجورهم ، فارددهم إلى مصرهم ، فلتكن دارهم في مصرهم
الصفحه ١٥ :
هاجرت إلى الشمال ، ويختلف المؤرخون في سبب تلك الهجرة . فبعضهم يعزوها إلى إضمحلال التجارة في بلاد اليمن
الصفحه ٦٥ :
ثم إن عماراً عمد إلى العقد فطيبه
بالمسك ولفه في بردة يمانية ، وكان له عبد اسمه « أسهم » إبتاعه من
الصفحه ١٥٥ :
أن ينظر إلى رسول
الله ( ص ) فلينظر إلى هذا الغلام ، وبعد ، فقد بعث إلي أبوه بما قد علمت ، ولا بد
الصفحه ١٩٥ :
ألفاً ، بينما يذهب
البعض إلى أن كلاً من الجيشين قارب المائة والخمسين ألفاً .
هذا وقد بقيت الحرب
الصفحه ٢١٠ :
هو يمغثه (١)
ويلين من عريكته ، هتف به هاتف من أهل الشام يعرف بعرار بن أدهم : يا عباس ، هلم إلى
الصفحه ٢٤ : من العقل والوقار ، إلى شيء من الجمال الهادىء الوديع ، وهي لا زالت في مقتبل العمر ، فأحبها ياسر ، وعلق
الصفحه ٥١ : ذات يوم أقبل إلى زهير بن أمية المخزومي فقال : يا زهير ، أرضيت أن تأكل الطعام وتشرب الشراب وتلبس الثياب
الصفحه ٨٦ : الذين تشتاق إليهم الجنةُ كما
روي عن النبي ( ص ) في حديث أنَسْ : « إن الجنّة تشتاق إلى أربعةٍ ، عليّ بن
الصفحه ١٥٢ : : مهلاً يا أخي فإنه ابن أختك ، وقد كان ما ليس إلى رده سبيل ؛ فأقبل محمد إلى موضع المعركة فإذا هو بعبد الله