البحث في فوائد الأصول ٦٨٢/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٦٨٤ : الشك في طهارة الماء ، فمثل هذا اللسان بعدما كان ناظرا إلى إثبات الأثر ففي
الحقيقة نفس جعل الطهارة للما
الصفحه ٥٧٣ :
لا يمكن إلا في باب
النسخ ، وأما في غير باب النسخ : فالشك في بقاء الحكم غالبا أو دائما يستند إلى
الصفحه ٧٧٠ : : « سئلت
أبا عبد الله عليهالسلام
عن رجلين من أصحابنا يكون بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى
الصفحه ١٤٠ :
بها إلى جهة القبلة ، فالمكلف حال الاشتغال بكل واحد من محتملات العصر كما يكون
جاهلا بالقبلة يكون جاهلا
الصفحه ٢١١ :
الناسي ويدخل في
عنوان الذاكر ، فلا يمكن أن يكون هذا الخاطب محركا لعضلات المكلف ، لان الالتفات
إلى
الصفحه ٢١٣ :
للمكلف ويخاطب بهذا
العنوان ، والمفروض : أن المكلف يمكن أن يلتفت إلى كونه بلغمي المزاج وإن لم يلتفت
الصفحه ٤٩٧ :
فيه أيضا لازم بقاء الرطوبة في أحد المتلاقيين هو التأثير والتأثر وانتقال الاجزاء
المائية من أحدهما إلى
الصفحه ٥١٨ :
إلى نفس أجزاء
الزمان ، وأخرى : يلاحظ بالإضافة إلى زمان الحادث الآخر. فان لوحظ بالإضافة إلى
نفس
الصفحه ٥٢٠ : الحادثين ، فالشك في كل من الحادثين يتصل بيقينه ويجري
استصحاب عدم كل منهما من زمان الشك في وجوده إلى زمان
الصفحه ٧٨٣ : رافعا لموضوع المرجح
الجهتي. ولكن لازم هذا المعنى ـ كما أشرنا في الحاشية السابقة ـ عدم انتهاء النوبة
إلى
الصفحه ١٠٠ : .
والحاصل
: أنه فرق بين بين الاضطرار إلى المعين والاضطرار إلى غير المعين ، فان الاضطرار
إلى المعين يزاحم
الصفحه ٤٤٥ : به ، وانتقاض هذا العدم بالنسبة إلى كل حادث إنما يكون بحدوث الحادث
وشاغليته لصفحة الوجود ، فلو ارتفع
الصفحه ٥٠٦ : سلبه عنه لا يحتاج إلى وجود موضوعه خارجا ، بل
يكفي فيه سلبه عن الموصوف بالسلب المحصل ، لان ما هو نقيض
الصفحه ٥٤٢ : شك في مقداره ، كالمعاملة الغبنية
__________________
زمان ، بل مرجعه إلى
فقدان الفرد المزبور
الصفحه ٥٤٣ : الخيار على التراخي ، ولا يصح الرجوع إلى عموم ما دل
على وجوب الوفاء بالعقد في كل زمان لاثبات كون الخيار