البحث في فوائد الأصول ٦٨٢/ ٦١ إخفاء النتائج الصفحه ٤٢١ : المترتبة على الخصوصية الفردية ، وتشخيص موارد رجوع الشك فيها
إلى الشك في المقتضي أو الشك في الرافع.
ثم لا
الصفحه ٤٥٤ : والنقيضين لديه ، فان دركه
طريق إلى الاستحالة الواقعية ولا يكون مقوم استحالته ، نعم : تصديقه بالاستحالة
طريق
الصفحه ٥٠٤ :
موته في يوم الخميس
، فاستصحاب بقاء الحياة إلى يوم الخميس يجري ويثبت به كل أثر شرعي رتب على حياة
الصفحه ٥٠٩ :
كونه في ذلك الزمان
لم يكن متيقنا سابقا ، فلا يجري فيه الأصل (١)
وإن أريد من لحاظه بالإضافة إلى
الصفحه ٥٢٣ : انفكاكه عنه وعدم الملازمة بينهما ، وفي
المقام بالنسبة إلى الزمان الثالث وإن احتمل الملازمة ، ولكن احتمال
الصفحه ٥٢٤ : ء الوضوء إلى زمان الشك وبقاء الحدث أيضا إلى زمان الشك ،
فلو كان زمان الشك في تقدم الحدث على الوضوء وتأخره
الصفحه ٥٤٨ :
أو المتعلق. وإنما تظهر الثمرة بين الوجهين في جواز التمسك بالعام أو الرجوع إلى
الاستصحاب ـ بالبيان
الصفحه ٥٥٢ :
والاضطرار ونحو ذلك ، فلو لم يكن لدليل الحكم
إطلاق بالنسبة إلى الطواري لا يصح التمسك بالعموم
الصفحه ٦١١ : حكم علم
الحاكم لا يجوز انتزاع المال عن ذي اليد وتسليمه إلى المدعي (١).
وأما على الأول :
وهو ما إذا
الصفحه ٦٢٧ : .
ولكن يمكن أن يقال : إنه لا حاجة إلى
التقدير ، إذ بعدما نزل الشك في الجزء منزلة الشك في الكل كان نسبة
الصفحه ٦٣٦ : عدم الالتفات إلى الشك في الركوع بعد الهوي إلى
السجود.
ففي رواية عبد الرحمن بن أبي عبد الله ،
قال
الصفحه ٦٦٦ : أصالة الصحة ، لعدم إحراز العنوان المتعلق للأثر ، فلا
موضوع لأصالة الصحة. هذا مضافا إلى ما في جعل باب
الصفحه ٧٣٤ : العموم ليعمل به ظاهرا إلى أن يرد المخصص ،
فيكون مفاد العموم حكما ظاهريا ، ولا محذور في ذلك ، فان المحذور
الصفحه ٧٣٥ : المخصص عن وقت العمل بل وتقديم ورود الناسخ على العمل بشهادة تفويض
إبرازه إلى الأئمة عليهمالسلام
من بعده
الصفحه ٧٤٥ : يكون خارجا عن عموم قوله : « أكرم العلماء »
فتنقلب النسبة بينه وبين قوله : « لا تكرم النحويين » إلى