البحث في فوائد الأصول
٨٢٩/٤٦ الصفحه ٥١٢ : ، فنقول :
إنه إذا علم بأحد الانائين فلا جرم يصير المعلوم مثل هذا العنوان المخزون في الذهن
ـ وإن لم يلتفت
الصفحه ٦٨ : ( بالفتح ) وطرفه يكفي في وجوب
الاجتناب عن ملاقيه كيف! ومن قبل هذا العلم لا يترتب إلا ما علم وجوده وتنجز
الصفحه ١١١ : بعد انقضاء الشهر يعلم بمخالفة الواقع ووقوع الوطي في الحيض ، ولكن العلم
بالمخالفة في الزمان الماضي لا
الصفحه ١١٤ : فضلا عن المقرونة بالعلم الاجمالي ، لما
عرفت من أن الشبهة فيه مصداقية ، ولا فرق في عدم جواز الرجوع إلى
الصفحه ٣٥٤ : الموارد مشارب.
الأول
: هو أن يكون العلم بموضوع الشرط له دخل
في الاشتراط واقعا ، فالشرطية الواقعية تدور
الصفحه ٥٦ : يظهر الحال ،
كما لو علم بتحقق ما هو المناط والملاك في تكليف المولى برفع الحجر عن الأرض وشك
في القدرة
الصفحه ١٥٥ : بين الحدين المتبائنين؟ كي يجيء في البين العلم الاجمالي في معروض
الوجوب ، بل لا يكون في البين إلا علم
الصفحه ١٦٣ :
التفصيلي به ، ولا إشكال في كفاية الامتثال التعبدي في موارد العلم التفصيلي بالتكليف
الصفحه ٨٢٨ : عدم جريان الأصول
المحرزة في أطراف العلم الإجمالى ، وتحقيق أنّ المانع من جريانها في أطراف العلم
الصفحه ٦٩٢ : : بأن بناء على الاقتضاء في العلم الاجمالي للموافقة
القطعية لا محيص في الأصول النافية المشتملة على
الصفحه ٨٢٢ : العلم واليقين ٥٣١
التنبيه الثاني عشر : في بيان تمييز الموارد التي يرجع فيها إلى
استصحاب حكم المخصّص عن
الصفحه ١٢ : نفس المعلوم ، فلو علم إجمالا بوجوب فعل شيء أو تركه ،
فأصالة الإباحة من الفعل تقتضي الرخصة في كل من
الصفحه ٣١ : المجعول في باب الأصول العلمية ليس هو إلا الحكم بتطبيق العمل على مؤدى الأصل
، إما بقيد أنه الواقع ، وإما لا
الصفحه ١٣٦ :
الامر الثاني :
يظهر من الشيخ قدسسره التفصيل بين الشبهات البدوية والمقرونة
بالعلم الاجمالي في
الصفحه ٦٨٣ : مطلقا تقدم رتبة شكه ـ كما بينا نظيره
في العلم الاجمالي في مسألة الملاقي ـ وثانيا : سلمنا تقدم رتبة الشك