البحث في فوائد الأصول
٨٢٢/١٦٦ الصفحه ٤٢٤ : فيه إلا تخيل أن العلم بوجود الفرد الخاص في الخارج
يلازم العلم بحدوث الكلي خارجا ، فبارتفاع الفرد الخاص
الصفحه ٤٣٦ :
المتصلة المتبادلة
ويكون كل آن جزء من الليل أو النهار لا جزئي ، إلا أنه لكل من الليل والنهار وحدة
الصفحه ٤٦٩ :
عبارة عن « أن العنب
لو انضم إليه الغليان لترتبت عليه النجاسة والحرمة » وهذه القضية التعليقية
الصفحه ٤٧٠ : موضوع الدليل من العرف.
وأما معنى أخذ موضوع الاستصحاب من العرف
: فهو إنما يكون بعد الفراغ عن أن موضوع
الصفحه ٤٧٤ :
لتعارض الاستصحابين
إلا توهم : أن الاستصحاب التعليقي كما يقتضي نجاسة الزبيب وحرمته بعد الغليان كذلك
الصفحه ٤٨٢ : كالكشف التام في العلم لا يمكن أن تناله يد الجعل ،
وإنما الذي يمكن أن تناله يد الجعل هو تتميم الكشف بإلغا
الصفحه ٤٨٤ :
والكاشفية.
إذا تبين ذلك
، فنقول : إن المجعول في باب الطرق والامارات إنما هو الطريقية والكاشفية والوسطية
الصفحه ٤٩٠ :
الحكم الشرعي بلا
واسطة عقلية وعادية.
نعم : إذا ورد في مورد بالخصوص التعبد
بأصل مع أنه ليس
الصفحه ٥١٢ : إلى الخارج كي
يستلزم عروض المتضادين على شيء ووجود واحد ، ومن ذلك نقول : إن مثل العلم وغيره من
الصفات
الصفحه ٥٢٩ : الملاقاة إلى زمان الكرية لا تثبت تأخر الملاقاة عن الكرية ، ومع عدم إثبات
ذلك لم يحرز موضوع الطهارة ، مع أنه
الصفحه ٥٥١ :
هذا ، ولكن يمكن أن يقال : إن النهي أو
النفي بنفسه لا يدل على أزيد من ترك الافراد العرضية ، وأما
الصفحه ٥٦٢ :
للمقلد فيه ، وهو
وإن لم يتوقف على فعلية الخطاب وتحقق الشرائط خارجا ، إلا أنه لابد من فرض تحقق
الصفحه ٥٧٥ : موضوع الدليل وتشخيص مفهومه ، فهو صحيح ، إلا أنه
لا يختص بالمقام ، بل تشخيص معنى اللفظ ومفهومه إنما يرجع
الصفحه ٦١٣ : لقول أحدهما.
ومن ذلك يظهر
: أن قول الأصحاب في تحديد المدعي والمنكر : من « أن المدعي من خالف قوله
الصفحه ٦١٦ : .
إذا عرفت ذلك ، فنقول : إن انتقال ما
كان للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى
المسلمين بناء ـ على الخبر