« البر » البرّ معناه الصادق يقال : صدق فلان وبرّ ، ويقال : برّت يمين فلان : إذا صدقت ، وأبرّها الله أي أمضاها على الصدق .
« الباعث » الباعث معناه أنّه يبعث من في القبور ويحييهم وينشرهم للجزاء والبقاء .
« التواب » التوّاب معناه أنّه يقبل التوبة ويعفو عن الحوبة إذا تاب منها العبد يقال : تاب العبد إلى الله عزَّ وجلَّ فهو تائب توّاب إليه ، وتاب الله عليه أي قبل توبته فهو توّاب عليه ، والتؤب : التوبة ، ويقال اتّأب فلان من كذا ـ مهموزاً ـ : إذا استحيى منه ، و يقال : ما طعامك بطعام تؤبة أي لا يحتشم منه ولا يستحيى منه .
بيان : لعلّ مراده بقوله : مهموز الهمز الأوّل أي بوزن باب الإفعال ، (١) ولم أعثر على ما ذكره من المعنى الأخير فيما عندنا من كتب اللّغة .
« الجليل » الجليل معناه السيّد يقال لسيّد القوم : جليلهم وعظيمهم ، وجلّ جلال الله فهو الجليل ، ذو الجلال والإكرام ، ويقال : جلّ فلان في عيني أي عظم ، وأجللته أي عظّمته .
« الجواد » الجواد معناه المحسن المنعم الكثير الإنعام والإحسان يقال : جاد السخيّ من الناس يجود جوداً ، ورجل جواد ، وقوم أجواد وجود أي أسخياء ، ولا يقال لله عزَّ وجلَّ : سخيٌّ لأنّ أصل السخاوة راجع إلى اللّين يقال : أرض سخاويَّة وقرطاس سخاويّ : إذا كان ليّناً ، وسمّي السخيّ سخيّاً للينه عند الحوائج إليه .
« الخبير » الخبير معناه العالم ، والخبر والخبير في اللّغة واحد ، والخبر علمك بالشيء يقال : لي به خبر أي علم .
بيان : قال الفيروزآباديّ : رجلٌ خابر وخبير وخبر ككتف وحجر : عالم به . (٢)
____________________
(١) بل أراد قدس الله روحه أنه من باب الافتعال ، وهو من وأب يئب وأبا وإبة ، من فلان : استحيى منه وانقبض ، وأتأب منه : استحيى منه ، والابة والتؤبة والموئبة : الحياء . الخزي . العار .
(٢) في النسخة المقروة على المصنف هكذا : بيان : لعل مراده ان الخبر والخبير مادتهما واحدة ، والخبير مشتق من الخبر ، وإلا فالخبر بالضم بمعنى العلم ، والخبير بمعنى العالم ، وقد صرح بهما قلت ، لعله أفاده أولا ثم عدل إلى ما في المتن .
![بحار الأنوار [ ج ٤ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F507_behar-alanwar-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

