« الناصر » لناصر والنصير بمعنى واحد ، والنصرة : حسن المعونة .
« الواسع » الواسع الغنيّ ، والسعة : الغنى ، يقال : فلان يعطي من سعة أي من غنى ، والوسع : جدة الرجل وقدرة ذات يده ، ويقال : أنفق على قدر وسعك .
« الودود » الودود فعول بمعنى مفعول كما يقال : هيوب ، بمعنى مهيب يراد به أنّه مودود محبوب ، ويقال : بل فعول بمعنى فاعل كقولك : غفور بمعنى غافر أي يودُّ عباده الصالحين ويحبّهم ، والودّ والوداد مصدر المودّة ، وفلان ودُّك ووديدك أي حبّك وحبيبك .
« الهادي » الهادي معناه أنّه عزّ اسمه يهديهم للحقِّ ، والهدی من الله عزَّ وجلَّ على ثلاثة أوجه : فوجه هو الدلالة قد دلّهم جميعاً على الدين . والثاني هو الإيمان ، و الايمان هدى من الله عزَّ وجلَّ كما أنّه نعمة من الله . والثالث هو النجاة وقد بيّن الله عزَّ وجلّ أنّه سيهدي المؤمنين بعد وفاتهم فقال : « وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ » (١) ولا يكون الهدى بعد الموت والقتل إلّا الثواب و النجاة ، وكذلك قوله عزَّ وجلَّ : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ » (٢) وهو ضدّ الضلال الّذي هو عقوبة الكافر ، وقال الله عزَّ وجلَّ : « وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ » (٣) أي يهلكهم ويعاقبهم ، وهو كقوله عزَّ وجلَّ : « أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ » (٤) أي أهلك أعمالهم وأحبطها بكفرهم .
« الوفى » الوفيُّ معناه يفي بعهدهم ويوفي بعهده ، ويقال : رجل وفيّ وموف ، وقد وفيت بعهدك وأوفيت لغتان .
« الوكيل » الوكيل معناه المتولّي أي القائم بحفظنا ، وهذا هو معنی الوكيل على المال منّا . ومعنى ثان أنّه المعتمد والملجأ ؛ والتوكّل : الاعتماد عليه والالتجاء إليه .
« الوارث » الوارث معناه أنّ كلّ من ملكه الله شيئاً يموت ويبقى ما كان في ملكه ولا يملكه إلّا الله تبارك وتعالى .
____________________
(١) محمد : ٤ .
(٢) يونس : ٩ .
(٣) ابراهيم : ٢٧ .
(٤) محمد : ١ .
![بحار الأنوار [ ج ٤ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F507_behar-alanwar-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

