البحث في بحار الأنوار
١٤٢/٣١ الصفحه ٦٨ : الترغيب بالمال أو الترهيب
بالقوة فنقول : من خلال متابعتي لمواقف ابن عباس مع أعداء الإمام تبيّن لي إنّه
كان
الصفحه ٧١ : ، ولمّا انتبذ معهم مكاناً قصياً وجلسوا نديا ليوفّر لهم
حرية الكلام ، ولكن عناصر الشرّ أسمعوه في الإمام ما
الصفحه ٨٣ : في الجامع فيحدث الناس بفضائل الإمام ، وينقد معاوية ، فنفذ إلى أعماق سامعيه
بحديثه ، واحتل مكانة في
الصفحه ٨٧ : أنفه ـ بأساليبه
الملتوية لمعرفة جواب السائلين ، فيرسل إلى الكوفة أيام الإمام أمير المؤمنين (
عليه
الصفحه ٩٧ : . ولكن بقيت
بارقة أمل في وثيقة الصلح وعودة الأمر إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) بعد موت
معاوية ، لكن
الصفحه ١٠٥ :
الطبقات الكبير في ترجمة الإمام الحسن ط الطائف تح ـ صامل.
(٨) المعارف / ٩٢.
(٩) صفوة الصفوة ١ /
٣٢١
الصفحه ١١١ : الإمام الحسن ( عليه السلام ) فقال : « حدّثني عباس بن هشام ، عن أبيه عن
جده عن أبي صالح قال : قدم معاوية
الصفحه ١١٤ : كان من الناس إلينا بعده ثمّ قبض ( عليه السلام ).
( مشاركته في تغسيل الإمام )
قال ابن عباس
الصفحه ١٢٠ : ما في سنده من هناة تمنع من
قبوله ولا مؤيداً لما قدّمناه من حضور ابن عباس وصية الإمام الحسن ( عليه
الصفحه ١٢٣ : عندما أتى معاوية خبر موت الإمام الحسن
( عليه السلام ) ، وإظهاره الشماتة بذلك ، حتى أنّه كبّر وسجد وسجد
الصفحه ١٢٧ : »
ثمّ قال المؤلف : « وروينا عن الزهري من
طريق السيّد الامام المرشد بالله يحيى بن الإمام الموفق بالله أبي
الصفحه ١٤٢ : حال ابن عباس من بعد
موت الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، وهو الّذي قد استشعر دخول الذل على العرب
بموته
الصفحه ١٤٣ : الإمامة والسياسة : «
فكان أوّل من أجابه عبد الله بن عباس فكتب إليه : أمّا بعد فقد جاءني كتابك وفهمت
ما
الصفحه ١٥٤ : يرد بهما عليه قوله قتلاه » (١).
قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : «
وأمر معاوية من حرسه وشرطته
الصفحه ١٥٦ : تضامناً مع
الإمام الحسين ( عليه السلام ) في رفضهم بيعة يزيد وقد أخذها لهم ابن عباس لسانهم
المعبّر عنهم