وأمّه هي : أمّ الفضل بنت الحارث ، واسمها : لبابة (١) وهي أخت ميمونة (٢) [٤٨ / أ] / وأختها الأخرى لبابة الصّغرى (٣) ، وهن تسع أخوات قال النّبيّ فيهنّ : «الأخوات مؤمنات» (٤).
__________________
وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر ، والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، دون ذكر أبيه.
وقال الحافظ في الفتح : ٨ / ٢٥٥ : «ولم يذكر في هذا الحديث من الرجال أحدا».
(١) هي لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية ـ الكبرى ـ رضي الله عنها. أسلمت بمكة المكرمة بعد خديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها. وهاجرت إلى المدينة بعد إسلام العباس ابن عبد المطلب.
توفيت في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
ترجمتها في الإستيعاب : (٤ / ١٩٠٧ ـ ١٩٠٩) ، وأسد الغابة : ٧ / ٢٥٣ ، والإصابة : (٨ / ٢٧٦ ، ٢٧٧).
(٢) هي ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلىاللهعليهوسلم. ترجمتها في الإستيعاب : (٤ / ١٩١٤ ـ ١٩١٨) ، وأسد الغابة : (٧ / ٢٧٢ ـ ٢٧٤) ، والإصابة : (٨ / ١٢٦ ـ ١٢٩).
(٣) هي لبابة بنت الحارث ، أم خالد بن الوليد رضي الله عنه قال ابن عبد البر في الاستيعاب : ٤ / ١٩٠٩ : «في إسلامها وصحبتها نظر».
وأورد ابن حجر هذا القول في الإصابة : (٨ / ٩٧ ـ ٩٩) ، ورده قائلا : «وهو عجيب ، وكأنه استبعده من جهة تقدم وفاة زوجها الوليد أن تكون ماتت معه أو بعده بقليل وليس ذلك بلازم ، فقد ثبت أنها عاشت بعد وفاة ولدها خالد». وأورد روايات صحيحة من البخاري وغيره تثبت ذلك ثم قال : «ومجموع ذلك يفيد أنها عاشت بعد النبي صلىاللهعليهوسلم أفيظن بها أنها استمرت على الكفر من بعد الفتح إلى أن مات النبي صلىاللهعليهوسلم؟ هذا بعيد عادة بل يبطله ما تقدم أنه لم يبق بالحرمين ولا الطائف أحد في حجة الوداع إلا أسلم وشهدها».
(٤) أخرج ابن عبد البر ـ بإسناده ـ في الإستيعاب : ٤ / ١٩٠٩ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «الأخوات المؤمنات : ميمونة بنت الحارث ، وأم الفضل سلمى ، وأسماء» ، وقال : قال فيه الزبير ، عن إبراهيم بن حمزة ، عن الدراوردي بإسناده : «الأخوات الأربع مؤمنات : ميمونة ، وأم الفضل ، وسلمى وأسماء».
وأورد الحافظ ابن حجر هذه الرواية في الإصابة : ٨ / ٢٧٦ ، ونقل ـ أيضا ـ رواية الواقدي ـ بسنده ـ عن كريب : «ذكرت ميمونة وأم الفضل وإخوتها لبابة وهي بكر وعزة وأسماء ، وسلمى ، فقال رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : «إن الأخوات المؤمنات».
راجع حلية الأولياء : ٢ / ٧٤ ، طبقات ابن سعد : ٨ / ٢٠٥.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
