ومنهن : سلمى ، والعصماء ، وحفيدة ـ ويقال في حفيدة : أم حفيد ـ واسمها : هزيلة ، وعزّة ، وهن ست شقائق ، وثلاث لأم والثلاث : أسماء ، وسلمى ، وسلامة بنات عميس ، وأسماء بنت عميس الخثعمية ، امرأة جعفر بن أبي طالب. ثم امرأة أبي بكر الصديق ثم امرأة علي بن أبي طالب (١) رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
[١٠٠](وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ ...) الآية.
(سه) (٢) : قال عكرمة مولى ابن عباس : «طلبت اسم هذا الرجل أربع عشرة سنة حتى وجدته» (٣). وفي قول عكرمة هذا دليل على شرف هذا العلم قديما ، وأن الاعتناء به حسن ، وأن المعرفة به فضل.
ونحو منه قول ابن عباس : «مكث سنتين (٤) أريد أن أسأل عمر ـ رضي الله عنه ـ عن المرأتين اللّتين تظاهرتا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما يمنعني إلّا مهابته (٥).
__________________
(١) راجع حلية الأولياء : ٢ / ٧٤ ، والإستيعاب : (٤ / ١٩٠٧ ، ١٩٠٩) ، والإصابة : (٨ / ٢٧٦ ، ٢٧٧).
(٢) التعريف والإعلام : (٢٧ ، ٢٨).
(٣) جاء في هامش الأصل ، ونسخة (م) : «وإنما نقل ذلك عن ابن عباس نفسه. حكاه ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات له» ا ه.
عثرت على هذا القول في الغوامض والمبهمات : ٥١٦ ، وقد أخرجه من طريق عكرمة ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
وكذا ذكره الحافظ في الإصابة : ٣ / ٤٩٢ ، وعزا إخراجه إلى ابن منده.
وما نقله السهيلي عن عكرمة في الإستيعاب لابن عبد البر : ٢ / ٧٥٠.
(٤) كذا في رواية الإمام أحمد في مسنده : ١ / ٤٨ ، وفي صحيح البخاري ومسلم : «مكثت سنة ...».
(٥) هذا معنى الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : ٦ / ٦٩ ، كتاب التفسير ، سورة التحريم ، باب «تبتغي مرضاة أزواجك».
والإمام مسلم في صحيحه : ٢ / ١٠١٨ ، كتاب الطلاق ، باب «في الإيلاء ، واعتزال النساء وتخييرهن ...».
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
