الصفحه ٩٧ : حجّة حجّها عمر فقال عبد الرحمن بمنى :
لو
شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال :
إنّ
فلاناً يقول :
لو
الصفحه ١٠٦ : ابناً من الرضاعة . فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن کانت تحبّ أن
يدخل عليها من الرجال فکانت تأمر أُختها
الصفحه ١٠٩ :
وأخرج
الإمام أحمد بن سهلة امرأة أبي حذيفة أنّها قالت :
قلت
يا رسول الله إنّ سالماً مولى أبي
الصفحه ١١٣ :
فکانت
ترى صحة رضاعة الکبير وبهذه الرواية أثبتت أنّها کانت تستبيح ذلك في حياة النبي ، ولکن
الصفحه ١١٦ : طريق سفيان الثوري ، عن ابن جريج عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، أن عمر بن الخطاب قنت بعد الرکوع فقال
الصفحه ٣٥ : ( إِلَّا أَن
تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً )
استنبط
الائمة مشروعية التقية عند الخوف وقد نقل الاجماع على
الصفحه ٤١ : ذلك فلا بدّ من البحث عن الراوي ، أو الشاهد منهم ، إذا لم يکن ظاهر العدالة » . ومنهم من قال :
«
إنّ
الصفحه ٤٤ :
أن
هذا الحديث باطل بالاجماع لان أبا سفيان قد دخل في الاسلام يوم فتح مکة بالاجماع .
أما
الصفحه ٥٣ : ترد شهادته . . . (۲) .
وقال
الشيخ محمد عبده : إنّ من أصول الدين الإسلامي : البُعد عن التکفير ، وإنّ
الصفحه ٦٤ : ) أي إنه صلى الله
عليه وآله وسلم لم يکن يعلم المنافقين وذلك في الآية « ۱۰۱ » من
سورة التوبة ونصّها
الصفحه ٦٦ : غزوة تبوك
ذکر
البغوي وغيره عن ابن عباس أنّه قال :
لم
يکن رسول الله يعرف المنافقين حتى نزلت سورة برا
الصفحه ٦٨ : ) . وتذکيرهم بنبأ أقوام
الأنبياء قبلهم ( ٥٣٩ ) .
۲۰
ـ ( إِنَّ
الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )
. الآية
الصفحه ٦٩ : ، والأحزاب ، والنساء ، والأنفال ، والقتال ، والحشر .
وفي
الصحيحين من حديث الإفك أنّ أُسيد بن الخضير قال
الصفحه ٧٦ : بلغتهم ، وإن کان قد وسع في قراءته بلغة غيرهم ، رفعاً للحرج ، والمشقَّة في ابتداء الأمر ، فرأى أن الحاجة
الصفحه ٧٧ : ؟ فبماذا نعلّل ذلك ؟ وبماذا يحکم القاضي العادل فيه ؟ حقاً إن الأمر لعجيب وما علينا إلّا أن نقول کلمة لا