آية الرجم ورضاع الکبير
قال الراغب الإصبهاني (١) :
قالت عائشة : لقد نزلت آية الرجم ، ورضاع الکبير (٢) في رقعة تحت سريري وشغلنا بشکاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت داجن
_________
۱ ـ هو أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضل الإصبهاني الفاضل المتبحّر الماهر في اللغة والعربيّة والحديث ، والشعر ، والأدب من مؤلفاته : المفردات في غريب القرآن ، أفانين البلاغة ، المحاضرات ، الذريعة إلى مکارم الشريعة . انظر : ( الکنى والألقاب للقمي : ٢ / ۲٦٨ طبع النجف الأشرف العراق ) .
٢ ـ الإمام مالك الموطأ : جاءت سهلة بنت سهيل ، وهي امرأة أبي حذيفة ـ وهي امرأة عــامـر بن لؤي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله :
کنّا نرى سالماً ولداً يدخل عليّ وأنا فُضُل (*) وليس لنا إلّا بيت واحد . فما ترى في شأنه ؟
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أرضعية خمس رضعات » فيحرم بلبنها ، وکانت تراه ابناً من الرضاعة . فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن کانت تحبّ أن يدخل عليها من الرجال فکانت تأمر أُختها أم کلثوم بنت أبي بکر الصدِّيق ، وبنات أخيها . أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال .
انظر موطأ الإمام مالك : ٢ / ٦٠٥ کتاب الرضاع ، باب ما جاء في الرضاعة بعد الکبر طبعة مصر بتحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي . الإصابة في تمييز الصحابة ۲ / ٧ الطبعة الأولى ( عام ۱۳۲۸ هـ ) مطبعة السعادة بجوار محافظة مصر ـ القاهرة .
(*) فضل : أي مکشوفة الرأس والصورة . وقيل عليّ ثوب واحد لا إزار تحته . عن هامش موطأ الإمام مالك ٢ / ٦٠٦ .
