قلت : أخرج الحافظ عنه : لکتبتها في آخر القرآن .
وقال جلال الدين السيوطي :
وأخرج محمد بن نصر المروزي في کتاب الصّلاة عن أُبي بن کعب أنّه کان يقنت بالسورتين فذکرهما ، وأنّه کان يکتبهما في مصحفه .
وقال إبن الضرِّيس :
أنبأنا ابن جميل المروزي ، عن عبد الله بن المبارك ، أنبأنا الأجلح عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال :
في مصحف ابن عباس قراءة أُبي ، وأبي موسى :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللۤهمّ إنّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولا نکفرك ، و نخلع ، ونترك من يفجرك . و فيه :
اللۤهمّ إيّاك نعبد ، ولك نصلّي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نخشى عذابك ونرجو رحمتك ، إن عذابك بالکفار ملحق (۱) .
وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق قال :
أمَّنا أميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بهاتين السورتين :
إنّا نستعينك ، ونستغفرك (٢) .
وقال العلامة الکبير الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي ( طاب ثراه ) :
لا نقول لهذا الراوي : إنّ هذا الکلام لا يشبه بلاغة القرآن ، ولا سوقه فإنّا نسامحه في معرفة ذلك ، ولکنّا نقول له : کيف يصحّ قوله :
يفجرك وکيف تتعدَّى کلمة يفجر ؟ ! !
وأيضاً إنّ الخلع يناسب الأوثان ، إذن فماذا يکون المعنى ، وبماذا يرتفع الغلط ؟ ! !
_________
۱ ـ السيوطي : الإتقان في علوم القرآن : ۱ / ٦٥ ، تفسير روح المعاني ١ / ٢٥ المطبعة المنيرية بمصر .
٢ ـ المصدر السابق : ١ / ٦٥ .
