فکانت ترى صحة رضاعة الکبير وبهذه الرواية أثبتت أنّها کانت تستبيح ذلك في حياة النبي ، ولکن الرسول صلّى الله عليه وسلم لم يوافقها على ذلك وغضب واشتدّ ذلك عليه وقال لها :
إنّما الرضاعة من المجاعة . يعني لا تکون الرضاعة إلّا للصبيان الذين لا ينفذون إلّا بالرضاعة .
فهذا الحديث يبطل رضاعة الکبير کما لا يخفى (١) .
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما :
أفلم ييأس يقول : يعلم (٢) .
ما أسقط من القرآن الکريم
قال السيوطي : وفي المستدرك عن ابن عباس قال :
سألت علي بن أبي طالب لم لم تکتب في براءة : بسم الله الرحمن الرحيم قال : لأنّها أمان ، وبراءة نزلت بالسيف ،
وعن مالك ، أنّ أوّلها لمّا سقط معه البسملة فقد ثبت أنّها کانت تعدل لبقرة لطولها (۳) .
وأخرج ابن أبي شيبة ، والطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ ، والحاکم ، وابن مردويه ، عن حذيفة رضي الله عنه قال :
التّي تسمّون سورة التوبة هي :
سورة العذاب ، والله ما ترکت أحداً إلّا نالت منه ، ولا تقرأن إلّا ربعها .
وأخرج أبو الشيخ عن حذيفة رضي الله عنه قال :
_________
١ ـ لأکون مع الصادقين : ص ۱۱۸ ـ ۱۲۰ ط مؤسسة البشرى ـ باريس .
۲ ـ السيوطي : الدر المنثور : ٤ / ٦٣ ، ٦٤ .
٣ ـ السيوطي : الإتقان في علوم القرآن : ١ / ٦٥ .
