وقال :
من صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، أو رآه ولو ساعه من نهار فهو من أصحابه .
وهذا التعريف ينطبق على المرتدين في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعده وعلى کل راء له ، وان لم يعقل .
وهذا امر لا يقرَّه العقل والوجدان فإِن الرِّده محبطه للعمل فلا مجال لبقاء سمة الصحبة وقد ذهب أبو حنيفه إلى الاحباط ونص عليه الشافعي ( الام ) .
وقال الزين العراقي الصحابي : من لقي النبي مسلما ثم مات على الإِسلام .
وقال سعيد بن المسيب : من قام مع النبي سنة کاملة أو غزا معه غزوة واحدة .
وهذا القول لم يعملوا به لأنه يخرج بعض الصحابة الذين لم تطل مدتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يغزوا معه .
قال ابن حجر والعمل على غير هذا القول (۱)
من غرائب کتاب مسلم !
وقال المرحوم الشيخ محمود أبو ريه رحمه الله تحت هذا العنوان لکي يدرأوا التهم عن بعض الصحابه الذين فتنتهم الدنيا أوردوا حديثا يقول :
( أصحابي کالنجوم بإِيهم اقتديتم اهتديتم ) .
وهذا الحديث لا أصل له ولهذا الحديث قصه جرت بيني وبين الناصبي (۲) محب الدين الخطيب فانه عندما ظهر کتابي ( الاضوا ) واطلع
_________
۱ ـ المواهب شرح الزرقان ٨ / ٢٦
٢ ـ النواصب قوم يتدينون ببغضة علي عليه السلام . لسان العرب ( ماده نصب ) ( الناصب )
