« من قتل دون ماله فهو شهيد » (۱) .
۲ ـ قال الزمخشري أيضاً في تفسيره :
في تفسير قوله تعالى : ( إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ) :
رخَّص لهم في موالاتهم إذا خافوهم ، والمراد بتلك الموالاة محالفة ، ومعاشرة ظاهرة والقلب مطمئن بالعداوة ، والبغضاء ، وانتظار زوال المانع من قشر العصا (٢) .
۳ ـ قال الخازن في تفسيره :
التقية لا يکون إلّا مع خوف القتل مع سلامة النيَّة قال الله تعالى :
( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ) ( ٦٠ / ١٠٦ ) . ثم هذه التقيَّة رخصة . . . الخ (۳) .
٤ ـ قال النسفي في تفسيره :
( إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ) ( ۳ / ۲۸ ) . إلّا أن تخافون جهتهم أمراً يجب اتّقاؤه . أي ألّا يکون للکافر عليك سلطان فتخافه على نفسك ، ومالك فحينئذٍ يجوز لك إظهار الموالاة ، وإبطان المعاداة (٤) .
٥ ـ قال الخطيب الشربيني في تفسيره .
( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ ) أى على التلفظ بالکفر فتلفظ به ( وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ
_________
١ ـ الفخر الرازي مفاتيح الغيب : ۸ / ۱۳ طبعة دار الفکر عام ١٤٠١ هـ
۲ ـ الزمخشري : حقائق التاويل تفسير الکشاف : ۱ / ٤۲۲ ، النيسابوري : تفسير غريب القرآن ۳ / ۱۷۸ بهامش تفسير الطبري طبع بولاق .
٣ ـ علي بن محمد البغدادي المعروف بالخازن لباب التأويل في معاني التنزيل : ۱ / ۲۷۷ .
٤ ـ النسفي : مدارك التنزيل وحقائق التأويل بهامش تفسير الخازن : ۱ / ۲۷۷ طبع مصر .
