٧ ـ مؤلفاته :
أسْهَمَ الحِبَريُّ في تَأْليف التراث بِكِتابَيْن هُما : التَفْسيرُ ، والمُسْنَدُ .
أمَّا التَفْسِيرُ :
فقد عَرَّفَ الحافِظُ في الطبقات الحِبَريَّ بأنَّه ( صاحِبُ التَفْسير ) (١) وهذا يَدُلُّ على أَنَّه كانَ مَشْهوراً بتأْليفِهِ هذا ، ولا أَقَلَّ مِنْ وجود الشُهْرة بينَ أَعلام الزيديَّة ، فلو ذَهَبْنا بَعيداً نَجِدُ الحسكانيّ ( ت بعد ٤٩٠ ) ـ وهُوَ من رجال الحديث عند الزيديّة ـ يُكَرِّرُ ذِكْرَ هذا التَفْسير في كتابه شواهد التنزيل وَيَرْويه بطُرُقٍ عديدة (٢) .
ويذكُر الشيخُ ابنُ شهْرآشوب ( ت ٥٨٨ ) في تَتمّة فهرسْت الشيخ ما نَصُّه : الحِيْريُّ : لَهُ كتابُ مٰا نَزَلَ مِن القُرْآن في أَهْلِ البَيْت عليهم السلامُ (٣) وإذا عَلِمْنا أَنَّ تَفْسير الحِبَريّ موضُوعُه ( مٰا نَزَلَ مِنَ القُرْآن . . . ) يَتَّضِحُ لنا أَنَّ المذكورَ في كلام ابن شَهْرآشُوب هُوَ كتابُ التفسير للحِبَريّ .
____________________
(١) تفسير الحبري نقلاً عن نسمات الأسحار ، وقد مرّ في ( ص ٢٠ ) .
(٢) شواهد التنزيل ( ج ١ ص ٤٦ و ٧٤ و ٨٥ ) . و ( ج ٢ ص ٣٦٦ ) وانظر الجدول الثالث في ما يلي ( ص ٢٠٥ ) .
(٣) معالم العلماء ( ص ١٤٤ ) طبع النجف ( وص ١٣١ ) طبع طهران .
