٣١ ـ محمد بن أحْمد بن مُوسىٰ الدِهْقانُ أَبو المُثَنّىٰ الدردائيُّ الكوفيُّ :
روى عنه في المسند .
قَال السمعانيُّ : كانَ فقيهاً فاضِلاً صالِحاً قَدِمَ بغدادَ سنة ( ٣٣٣ ) وَحَدَّثَ إملاءً في مجلس أبي الحسن ابن عقبة الشيبانيّ وكانَ أَحَد مَنْ يُفْتي في الحلال والحرام والفروج والدماء ، ثِقةً صدوقاً .
لاحظْ : تاريخ بغداد ( ١ / ٣٥٨ ) فضل الكوفة ( ص ٢٩٦ / أ ) الحديث ( ٨٨ ) الأَنساب ( وجه ٢٢٥ ) .
٣٢ ـ مُحَمَّدُ بنُ جَريرٍ الطبريُّ :
روى عنه في المُسْند .
جاءتْ روايتُه في كتاب ( بِشارة المُصْطفىٰ ) عن الحِبَريّ مباشرةً ، وفي كتاب ( دلائل الإِمامة ) بواسطتين ، والكتابان كلاهما من تأليف مَنْ يُسَمَّىٰ بأبي جَعْفر مُحَمَّد بن جَريرٍ الطبريّ ، وعدم الواسطة بين المُؤلّف والحِبَريّ في الكتاب الأَوَّل وتعدد الواسطة في الثاني دليلٌ واضحٌ على تَعَدُّد المُؤلِّفَيْن ، وهذا ما يُؤَكِّدُهُ شيخُنا الطهرانيُّ ، بَلْ ذَهبَ الى أَنَّ لَهُما ثالِثاً يُسَمَّىٰ بمحمَّد بن جَريرٍ ويُكَنَّىٰ بأبي جَعْفر ويُلَقَّبُ بالطَبَريّ وأَنّه صاحب المُسْتَرْشِد في الإِمامة .
والمُلْفِتُ للنَظَر اتِّحادُ هَؤُلاء في الإِسْم واسْم الأب والكُنية واللَّقَب . وبالرغْم من أَنَّ الشيخ النجاشيَّ ذكر شَخْصَيْن باسم محمَّد بن جَرير الطبريّ وَصَفَ أَحَدَهُما بأنَّه عاميٌّ وَوَصَفَ الآخرَ بأَنَّه من أَصحابِنا ، وكذلك ذكرَ ابنُ حَجَر شَخْصاً باسم محمَّد بن جرير الطبريّ مُكَنِّياً له بابنُ رُسْتَم ومُصَرِّحاً بتَشَيُّعِهِ ، إلّا أَنَّ في التَعَدُّد سُؤالاً لِما يلي :
١ ـ إنَّ الذَهَبيّ
لمْ يُتَرْجِم إلّا لواحدٍ ، هُوَ المعروف بالعامِيّة ، مُصَرِّحاً
