البحث في تفسير الحبري
٣٣٨/١ الصفحه ٥٦٣ : الأنام و راية الهدى و
أمين القرآن و اشهد على ذلك أنّك كذلك. (النبي مخاطبا لعلي)
٨٦
ــ ان
الصفحه ١١٥ :
إن قالوا بأنّها نزلت
لذلك مقتصرا عليه و متعدّيا الى غيره، فلا، بل نقول : هو نزل عامّا لبيان
الصفحه ٥٦٢ : الأكبر، آمنت قبل أن
يؤمن أبو بكر و أسلمت قبل أن يسلم أبو بكر. (عليّ على منبر البصرة)
٤٠٥
الصفحه ٧٩ :
عليّ عليهالسلام ».
و أمّا ما يلاحظ من أنّ بعض الآيات تعني
غير الإمام عليهالسلام ،
فلا ينافي
الصفحه ١٢٥ : الوجه الثالث التالي.
الوجه
الثالث : الاعتراض بضعف روايات الباب.
إنّ الكثير من رواة أخبار الباب ضعفا
الصفحه ١٧٤ :
و
ثالثا : أنّ ياقوت المستعصميّ منسوب الى
المستعصم باللّه آخر الخلفاء من بني العبّاس (٦٥٦)، و أنّ
الصفحه ٣٣ :
السيّد الأمين التزم
بذلك لأمرين :
الأوّل
: أنّ النسخة التي كانت عنده من (ميزان)
الذهبيّ، كانت
الصفحه ٩٩ :
و الناس ــ و إن
تنازعوا في اللّفظ العامّ الوارد على سبب، هل يختصّ بسببه؟ ــ فلم يقل أحد : إنّ
الصفحه ١١٧ :
الجهد المبذول حول أسباب النزول معرضا للشكّ من قبل علماء مصطلح الحديث باعتبار
أنّ رواياتها غير معتمدة حسب
الصفحه ١٧٨ :
موضع النقاط لا يسع
إلّا لكلمة واحدة، و لا يمكن أن تكون كلمة «ست» فلا بدّ أن تكون كلمة «سبع» هي
الصفحه ٢٧٠ :
[ ٣١ ] ــ و في قوله :
(
مَا
كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ
الصفحه ١١٦ :
ضعف قول من يقول
«إنّها نزلت في كذا» أنّ اللّه تعالى لم يقل «إنّي أنزلتها لكذا» و النبيّ
الصفحه ١٧١ :
و هكذا تردّد شيخنا في تعيين عصر الرجل،
بعد ما جزم أوّلا بكونه من القرن السابع، و الظاهر أنّ
الصفحه ١٧٧ :
و يردّه ــ مع أنّ بعض المؤلّفين ذكر
أنّه توفّى سنة (٦٩٨) (١) فلعلّ
التاريخ الأوّل محرّف عن هذا ــ
الصفحه ١٢ :
و بما أنّي كنت بعيدا عن التصرّفات
المريبة التي كان غيري من أئمّة الجماعة يقوم بها كالتزلّف الى