٦ ـ نشاطه العلمي :
إنّ مجموعَ ما وقفنا عليه من روايات الحبريّ هو ( ١٥٠ ) حديثاً .
مائة منها تتعلق بتفسير الآيات النازلة في أَهْل البَيْت عليهم السلامُ وقد حواها كتابه ( التفسير ) هذا ، وهي تعادل ثُلُثي مجموع حديثه .
وثلاثُون منها تتعلق بفضائل أَهْل البيت عليهم السلامُ في غير الآيات النازلة ، وهي تُساوي خُمس المجموع ، وعشرون منها وردتْ في مواضيع مختلفة من الأحكام والتاريخ والمواعظ ، وهي تعادل قريباً من تُسع المجموع فمجموع رواياته في الفضائل هو ( ١٣٠ ) حديثاً وتعادل تسعة أعشار المجموع تقريباً .
فالرجل ( مُحَدِّثٌ ) بالدرجة الأُولىٰ ( مُفَسِّرٌ ) بالدرجة الثانية .
إنَّ هذه الكثرة من الأحاديث ـ مع تَنَوُّعها ـ في المواضيع تدعو الى الاعتقاد بأنَّ الحِبَريّ كان ذا نشاطٍ علميّ وسيع ، فلا بُدَّ أنّه لقي مجموعة كبيرةً من الشيوخ أخذها عنهم ، وكذلك لقيه ثُلّةٌ من الرواة أخذوا عنه تلك الروايات .
ونَسْتعرضُهم في فصلين :
