وضربَ بين كتفيه ـ يا عليُّ لكَ سبعُ خِصال لا يحاجُّك فيها أَحَدٌ . . أَنْتَ أَوَّلُ المُؤْمِنين بالله إيْماناً . في حلية الأَولياء ( ١ / ٦٦ ) وعنه وعن خصائص النطنزيّ في المناقب لابن شَهْر آشوب ( ٢ / ٦ ) .
٣٦ ـ سعد ابن أَبي الوقاص : . . . يا هذا على ما تَشْتِمُ عليَّ بن أبي طالب ؟ أَلَمْ يكنْ أَوَّل مَنْ أَسْلَمَ ؟ . . . في المستدرك للحاكم ( ٣ / ٤٩٩ ـ ٥٠٠ ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . وأَخْرجه الذهبي في ( التلخيص ) بذيله من دون تعقيب .
* سَلْمانُ المحمديُّ ، روى عنه عليم الكنديّ موقوفاً عليه بنحو ما مَرَّ عنه مرفوعاً ، أَورده الطبرانيّ في الأَوائل ( ص ٧٨ ح ٥١ ) وفي أُسْد الغابة ( ٤ / ١٨ ) وأَمالي الشيخ الطوسيّ ( ١ / ٣١٩ ) وعنه في الغاية ( ص ٥٠٦ ح ١٢ و ١٦ ) وفي كنز العمال ( ٦ / ٤٠٠ ) عن ش ، وفي مناقب ابن شَهْرآشوب ( ٣ / ٢٢٦ ) عن أَمالي ابن حشيش التميميّ وتاريخ الخطيب وإبانة العكبريّ ولاحظ ما بعده .
٣٧ ـ عبد الرحمن بن عوف في قوله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ ) ( ١٠٠ / التوبة ) قالَ : هُم عَشَرةٌ من قُرَيْشٍ أَوَّلُهم إسْلاماً عليُّ بن أبي طالب ، في ميزان الإِعْتدال ( ١ / ٥٠٥ ـ ٥٠٦ ) .
أقولُ : في ذيل هذه الآية من سورة التوبة وقوله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ) من سورة الواقعة آثارٌ عديدةٌ تدلُّ على أَنَّ عليّاً هو السابق الى النبيّ ( صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ) وأَنَّ السُّبَّقَ ثلاثةٌ وهو ( عليه السلامُ ) أَفْضلهُم ، لم نوردها اكتفاء بما ذكرنا .
٣٨ ـ عبد الله بن بريدة قالَ : أَوَّلُ الرجال إسْلاماً عليٌّ . . . نقله في الغاية ( ص ٥٠٤ ح ٤٤ ) عن المغازي لابن إسْحاق .
