وهذه الروايات كلُّها تنتهي الى الصحابيّ الجليل سَلْمان الفارسيّ رضي الله عنه . أقول : ويشهدُ لها ما وردَ مرفوعاً بلفظ : إنَّ هذا وحزبَه أو شيعتَه هُمُ الفائِزُونَ ، مشيراً الى عليٍّ ، فانظر بعض ما وردَ بهذا المعنى في بشارة المصطفى ص ( ٥٦ ، و ١٦١ ، و ١٩٢ ) ، وسيأتي في تخريج الحديث ( ٧١ ) في تفسير قوله تعالى ( أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) ما يدلُّ على أَنّ علياً وشيعتَه هم خَيْر البريّة .
وقد جَمَعَ العلّامة الحَبْر المتتبِّعُ الشيخُ محمَّد جَعْفر الشهير بالشيخ ( نَجْم الدين العسكريّ ) رحمه اللهُ ، ما وردَ في فضائل الشيعة من طُرُق العامّة في كتاب ( عليّ والشيعة ) وقد طبع ، كما طبع بذيله كتاب ( فضائل الشيعة ) لشيخ المحدِّثين أَبي جَعْفر محمَّد بن عليّ الصدوق رحمه الله .
وفي كتاب ( بشارة المصطفىٰ لشيعة المرتضىٰ ) لأَبي جعفر محمَّد بن أَبي القاسم الطبريّ طائفةٌ من الأَخبار في ذلك بطرق العامَّة .
