[ ٩٠ ] ـ أَوْرَدَ المجلسيُّ :
عن السيّد ابن طاووس (١) نَقْلاً عن تفسير محمّد بن العبّاس بن مَرْوان [ ابن الجُحَّام ] ، قالَ :
حَدَّثَنا عليُّ بن عَبْد الله بن أَسَد بن إبْراهيم بن مُحَمَّد ، عن عُثمان بن سعيد ، عن إسحاق بن يزيد الفراء ، عن غالب الهمدانيّ ، عن أَبي إسْحاق السبيعيّ ، قالَ :
خرجتُ حاجّاً فلقيتُ مُحَمَّد بن عليّ [ عليه السلامُ ] ، فسألْتُه عن هذه الآية :
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ . . . ) الآية [ ٣٢ ] .
فقالَ : ما يقولُ فيها قومُك يا أبا إسْحاق ـ يعني أهْل الكُوفة ـ ؟
قالَ قلتُ : يقولونَ إنَّها لَهُمْ .
قالَ : فما يُخَوِّفُهم إذا كانُوا من أَهْل الجنَّة ؟
قلتُ : فما تقولُ أَنْتَ ؟ جُعِلْتُ فِداكَ ! ؟
فقالَ : هِيَ لنا خاصَّة يا أبا إسْحاق !
أمَّا السابِقُ بالخَيْرات ، فعليُّ بن أَبي طالب والحَسَن
____________________
(١) في كتاب سعد السعود ( ص ١٠٧ ) .
