لم يُعْرَفْ حِزْبُ الله وحِزْبُ رَسُولِهِ (١) .
____________________
(١) رواه فرات الكوفيُّ في تفسيره ( ص ١١٥ ) .
وما في ذيله من قَول النبيّ صلّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّم : لا يُحِبُّك اِلّا مُؤْمِنٌ ولا يُبْغِضُكَ إلّا مُنافِقٌ ، وردَ في مصادر عديدة وله شواهدٌ ومتابعاتٌ طويلة الذيل إليك بعضها :
فعن أُمّ سلمة في فضائل الصحابة لأَحمد ( ٧٠ / ب و ٨٨ / ب و ١٢١ / أ ) وفي صحيح الترمذيّ ( ٥ / ٢٩٩ ) .
ووردتْ الرواية عن الإِمام عليّ عليه السلام أَنَّه قال : فيما عَهِدَ اِليَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليه وآلِهِ وَسَلَّم : لا يُحِبُّكَ اِلّا مُؤْمِنٌ ولا يُبْغِضُكَ إلّا مُنافِقٌ .
في فضائل أَحمد ( ٢٣ / أ و ٢٨ / ب و ٩٠ / ب ) وانظر ( ٧٤ / أ ) وميزان الإِعتدال للذهبيّ ( ٤ / ٢٧٢ ) .
وقد وردَت هذه الروايةُ في بشارة المُصْطفىٰ ( ص ١٤٨ ) للطبريّ بسنده الى الحِبَريّ المؤلِّف ، أثْبتناها في المُسْند وذكرنا لها جملة من الشواهد والمتابعات ، وانظر بشارة المُصْطفى ( ص ٦٤ و ٧٦ و ٦٩ و ٧٠ ) .
