ابن سَلٰام جالِسَاً في نَاحِيَةٍ ، فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ : زَعَمُوا إنَّ أَبَا هَذا الَّذِي ( عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) [ ٤٣ ] (٣) .
قالَ : لَا [ اِنَّما ] (٤) ذَلِكَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ (٥) .
وَأَوْحَى (٦) اِلىٰ رَسُولِ اللهِ صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ (٧) :
قُلْ لِلنَّاسِ : « مَنْ كُنْتُ مَوْلٰاهُ ( فَعَلِيٌّ مَوْلٰاهُ ) (٨) » .
____________________
(٣) قد كانَ في الأَصْل « . . . عِلمٌ مِنَ الكِتاب » وهذا من الآية ( ٤٠ ) من سُورة النَمْل ( ٢٧ ) فلا يُناسِبُ إيرادُه هنا تحتَ عنوان سُورة الرعد ، ولذا لم نُثْبتْ كلمةَ : ( مِنْ ) في المتن وانظر تفسير فرات ( ص ٣٧ ) .
(٤) كلمة ( إنَّما ) زيادة وردتْ في نقل فرات والثعلبيّ والحسكانيّ لهذه الرواية .
(٥) الى هنا ينتهي الصدر المتعلق بآيات سورة الرعد ، وأَمَّا ما يلي من ذيل الرواية فيتعلق بسورة المائِدة . ولذا أَوردها فراتٌ هناك من تفسيره مع الحديث ( ٢٤ ) السابق ، أَمَّا الحسكانيّ فلم يوردْ الذيلَ أَصلاً .
(٦) كذا ضُبِطَتْ كلمة ( أَوْحَى ) في الأَصل ، لكنّ الظاهر : « أُوْحِيَ » فلاحظ .
(٧) أَوردَ فراتٌ هذه القطعةَ من الرواية في تفسير آيات سورة المائِدة نقلاً عن المُؤَلِّف مَرَّتين في ص ( ٣٦ ) وفي ص ( ٣٨ ) بسندٍ مستقلٍّ معنعناً عن عبد الله بن عطاء باختلافٍ نُشيرُ إليه فيما يلي .
(٨) ما بين القوسين زيادة وردتْ عند فراتٍ في الموضعين .
