[ ٣ ] ـ حَدَّثَنَا عليُّ بنُ مُحمّدٍ ، قالَ :
حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بنُ الحَكَمِ الحِبَريُّ ، قالَ :
حَدَّثَنا يَحْيَىٰ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ ، قالَ : حَدَّثَنا عِيْسَىٰ بنُ رَاشِدٍ ، عن عليٍّ بن بَذِيْمَةَ ، عن عِكْرِمَة ، عَن :
ابنِ عَبَّاسٍ ، قالَ : مٰا نَزَلَ في القُرْآنِ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) (١) إلَّا وَعَلِيٌّ شَرِيفُهٰا وَأَمِيرُهٰا .
____________________
[ ٣ ] أورده الحاكم الحسكانيُّ في ذيل رواية عيسى بن راشد بقوله : « ورواه عن عيسىٰ : يَحْيى الحمانيُّ ، وعنه حسينُ الحِبَريُّ ، باسناد الجَوْهريّ البغداديّ ، في الشواهد ( ج ١ ص ٥٠ ) رقم ( ٧٣ ) وهذا عين اسناد نسختينا إلّا أَنَّ الرواية المعطوفة عليه برقم ( ٧٢ و ٧١ ) تشتمل على زيادة قوله : « . . ولَقَدْ عاتَبَ اللهُ أَصْحاب مُحَمَّدٍ في غير آيٍ من القُرْآن ، وما ذَكَرَ عليّاً إلّا بِخَيْرٍ » وهذه الزيادةُ غير موجودة في رواية المُؤَلّف في نسختينا ، وانظر التخريجات .
(١) وردَ هذا النِداءُ في مواضعَ عديدة من القرآنِ ، تبلغُ ( ٨٩ ) موضِعاً فراجع المُعجم المُفَهْرس لأَلْفاظ القُرْآن الكريم ( ص ١١٠ ـ ١١٣ ) ، منها : في سورة البقرة ( ٢ ) الآية ( ١٠٤ ) وهي أولها .
