كَلِمَةُ الخِتَام
وأَحْمدُ اللهَ جَلَّ اسْمُه على أَنْ وَفَّقَني لهذا العمل الجليل ، وأُصَلّي على رَسوله الكريم وآله الأَئِمَّة المُطَهَّرين ، سِيّما عليّ أَمير المُؤْمنين عليه وعليهم السلامُ ، الذي كان ولاؤُهُ الباعثَ على تَأْليف الكتاب ، وعلى تَحْقيقه ونَشْره .
والسلامُ على السيّدة الجَليلة فاطِمة بنْت الإِمام مُوسىٰ بن جَعْفر الكاظِم عليهم السلامُ ، التي آوَتْنا فأَنَخْنا بفِنائها مُنَعَّمين بالأَمْن والإِسْتقرار ، وفي أَحْضان العِلْم ومَعاهد المَعْرفة وخَزائن الكُتب .
فالأَمل أَنْ نكونَ قد وَفَينا ما وَسِعَنا الجُهْد والوَقْت بحَقّ المُؤَلّف ، والكتاب ، وعلى كل حال « فهذا جَنايَ وخيارُه فيه » .
وأَرىٰ ـ وأَنا أَخْتِمُ هذه المُقدَّمة ـ أَنْ أَتَقَدَّمَ بوافر الشُكر والتقدير والإِحْترام الى كل الذوات الخَيّرة التي أَسْهَمَتْ ـ من قُربٍ أو بُعْدٍ ـ في إنْجاز هذا العمل .
وأَخُصُّ بالذكْر
منهم العلّامَةَ الدكتورَ الشيخَ حُسَيْن علي مَحْفُوظ الكاظميّ الذي كَانَ أَوَّلَ من جَلَبَ عن نُسْخة طَشْقَنْد فِلْماً ، وَنَشَرَهُ
بينَ العُلماء ، وتَفَضَّل بِسَخاءٍ فَصَوَّرْنا منه نُسْخةً ، كانَتْ مُرْتَكَزَ عملنا
هذا ، فجزاهُ الله عن العلم وأَهله خير الجزاء ، وفَضيلة العلّامة المحقّق السيّد عَبْد العزيز الطباطبائيّ الذي حَثَّني على إنْجاز العمل لهذه الطبعة الثانية ، وكان عوناً في
