بحيث كانَ التنبيهُ على جميعها مُخْرجاً عن المَقْصُود .
كما أَنّي لم أُورِدْ مَعَ المصادر النُصوص والمُتون حَذَراً من التكرار ، إلّا إذا كانَ في النَصّ عند مَصْدرٍ مزيدُ فائدةٍ أَو اخْتلافٌ مؤثِّرٌ مَعَ المتْن الذي وردَ في كتابنا هذا ، فاقْتَطَفْتُ نبذاً تفي بالغَرَض من تلك المصادر .
والمصادر التي اعْتمدتها هي المعيَّنة بطبعاتها وخصُوصياتها في فهرس المصادر والمراجع .
٤ ـ الفَهْرَسَةُ :
وتكميلاً للعمل في الكتاب ، وإتْماماً لفائدته ، وتسهيلاً لمراجعته ، وضَعْتُ الفهارسَ التالية :
١ ـ فهرس الآيات القُرْآنيّة .
٢ ـ فهرس الأَحاديث الشريفة ،
٣ ـ أعلامُ الكتاب : ورواة الأحاديث وذكرت فيه جميع الأعلام الذين ذكروا في الكتاب .
٤ ـ فهرس المواضع والأيام والالفاظ الخاصة .
٥ ـ فهرس الكتب والمؤلفات المذكورة في المقدمة والهوامش والتخريجات غير المصادر والمراجع المذكورة في الفهرس التالي الخاص بها .
٦ ـ المصادر والمراجع المعتمدة في التقديم والتخريج .
٧ ـ المُحْتَوىٰ .
وقد ذكرنا منهجنا في ترتيب الفهارس في بدايتها .
