٥
العَمَلُ في الكِتَابِ ومَنهَجُ تَحقِيقه
يَتَلَخَّصُ ما قُمنا به من عملٍ في هذا الكتاب ، فيما يلي :
١ ـ تَحْقيقُ الكِتاب :
وقد تَمَثَّلَ ذلك في المراحل التالية :
أ ـ مُقَابَلةُ النُسَخ ، واسْتِخْلاص النَصّ المَضْبُوط من بينها .
وقد اعتمدْنا في تَحْقيقه على ما يلي :
١ ـ المخطوطتان اللّتان وَصَفْناهُما مُفَصَّلاً فيما تَقَدَّمَ .
٢ ـ النُسَخُ التي نَقَلَ عنها الحاكمُ الحسكانيُّ في شواهد التنزيل ، وكذا السيِّدُ البحرانيُّ في كتبه ، فهذه وإنْ كانَتْ بالواسطة ، إلّا أَنَّها ـ ولا شَكَّ ـ نُسخٌ يُمكنُ الاعْتمادُ عليها في تَحْقيق النُصوص .
وقد مَرَّ تعدادها ووصْفُها في الفَصْل السابق :
٣ ـ ما أَثْبته فراتٌ الكوفي في تَفْسيره ، وكذلك سائر الرواة المُؤَلِّفين في كُتبهم ومُؤلَّفاتهم ، وما نُقِلَ عنهم ـ ولو بالرواية الشفهيّة ـ في المصادر المُخْتلِفة .
فإنَّ من الحَقّ أَنْ
نَعْتَبِرَ تلك الروايات نُسَخاً يُعْتَمَدُ عليها في تَحقْيق
