نُقِلَ عن كتاب ما نَزَلَ من القُرْآن في عليّ عليه السلامُ لأَبي نُعَيْم الإِصْفهانيّ ، في كتاب الوَحْي المُبِين في خصائص أَمير المُؤْمِنين عليه السلامُ لابن البِطْريق ، ونَقَلَ في هوامشه عن تفسير الثعلبيّ ، كما مرّ .
هذا مجموعُ ما وقفنا عليه من رُواة الكتاب ونقلة رواياته ، ومجموع ما اطّلعْنا عليه من المصادر التي أَوردتْ أَحاديثَه ونقَلْتها مباشَرةً أَو بواسطة شَفَهية أَو كتبية وقد جَمَعْناها بهذا الشَكل للتدْليل على أَهميّة الكتاب ، ومعرفة ما لَهُ من التأثير على التُراث والمَعْرفة في طُول المُدَّة منذُ تَأْليفه حتّى عصرنا الحاضر .
ولا يَخْفىٰ على المحقِّقين ما لذلك من أَثَرٍ علميٍّ وفنيٍّ في تَعْيين طبقات الرُواة وفي تَصْحيح المُتون والأَسانيد بالمقارَنة بينَها ، فيما إذا وَقَعَ خَلَلٌ أو سِقْطٌ في المصادر المتتابعة في النقل .
كما أَنَّ لهذا العمل أَثراً واضِحاً في تَصْحيح نِسْبة الكتاب .
وقد رَسَمْنا للرواة والمصادر جَدْوَلَين يجمعان في صَفْحة واحدة كلَّ الأسماء والعناوين ، ويكشِفان عن مَدىٰ ارْتباط الرواة فيما بينَهم وكذلك المصادر فيما بينَها .
وخصَّصْنا لما وردَ في كتاب « شواهد التنزيل » جَدْولاً خاصاً لكثرة ما ورد فيه من النُقول عن نُسَخٍ متعددةٍ وبطُرقٍ مختلفةٍ .
وإليكَ الجداول :
