« نسمات الأسحار في طبقات رواة الأخبار
» وهو القسمُ الأَوَّلُ
من ( طبقات الزيديَّة ) للسيد الحافظ صارم الدين إبراهيم بن القاسم من علماء اليَمَن . التقيت في المَسْجد
الحرام بمكَّةَ المُكَرَّمة سنةَ ( ١٣٩٦ ) هـ بالسيّد العلَّامة البَحَّاثة الجليل السيّد مُحَمَّد بن الحُسَيْن الملَقَّب ( بالجَلال )
وبعدَ أَنْ تَداولْنا الحديثَ في فُنون العلم دارَ بنا الى كتابِنا هذا ومؤلّفِهِ ، وحيثِ أَنّي
كنتُ أَحْدِسُ لبعض القرائِن بكونهِ من الزيديَّة ، فسأَلتُ السيِّدَ الجَلالَ عَنْهُ
، فَوَعَدَني أَنْ يُراجِعَ مَصادِرَ رجالِ الحديث عن الزيديّة ، وبعدَ رجُوعهِ الى صنعاءَ اليمن حيثُ يُقيمُ ، بَعَثَ إليّ بهذه الترجمة نقلاً عند النُسخة المخطوط التي يحتفِظُ بها ، ووجدتُ من المُناسب إثبات هذه الترجمة هُنا كاملةً تعميماً لفائدتها . كَتَبَ حفظه الله ما
نَصُّه : الحُسَيْن بنُ الحَكَم
الحِبَرِي (١) . ____________________ (١)
في هامش الطبقات ما لفظه : الحِبَريُّ بكسر المهملة وفتح الموحدة ، وفيه أيضاً الحُسَيْن
ابن الحكم الوَشّا ، هكذا عند أبي طالب وهو الحِبَريُّ انتهى . قلتُ : ومعناهما واحد
.١ ـ ترجمته في كتاب :
