الطبعة
الثانية ، مشتملاً على ما يلي : ١ ـ المقدّمة ،
الحاوية لحديثٍ مفصَّلٍ عن المؤلّف ، وعن الكتاب . ٢ ـ متن الكتاب محقَّقاً
بشَكْلٍ فنّيٍّ وعلى أَحدثِ أُسس التحقيق . ٣ ـ الإِستدراك
التامّ لأَحاديثه . ٤ ـ تخريج أَحاديثه . وقد أَصْبحَ ـ بحمدِ الله
ـ على خَيْر ما يُرام وحَسْبما رغبتُ ، وأَرجُو أَنْ يَبْلُغَ رِضا المُراجعين له . ولا يفوتُني ، وأَنا
في نهاية هذا التقديم ، أَنْ أَشكُر السادة الذينَ كانتْ لهم يَدٌ كريمة في بُلوغ العَمل الى هذا المَدىٰ ، وصُدوره بهذا الشكل ، وكلّ
الذين كانوا السببَ في إقدامي على العَمَل فيه ، وكانَ لهم إسْهام في إنْجازه ، من قريب أَو بعيد . أرجُو للجميع من الله
جزيلَ الأَجْر وجَميل الذكْر . واللهُ وَلِيُّ التَوْفيق
، وهُوَ المُسْتَعانُ . وكَتَب السيّدُ مُحمَّد
الرِّضا الحُسَيْنيُّ الجَلاليُّ ١٠ جُمادَى الأُولَى سنة
( ١٤٠٥ ) بِقُم المقدَّسة .
