تأليف : المُلّا حُسَيْن بن باقِر البُروجردي ، فرغ منه ( ١٢٧٣ ) .
* الذريعة ( ٢٤ / ١٧٢ ) ، طبع سنة ( ١٣٢٠ ) .
٦٥ ـ نُزولُ القُرْآن في شَأْن أمير المُؤْمنين عليه السلامُ :
تأليف : مُحَمَّد بن مُؤْمن أبو بكر الشيرازي .
* معالم العلماء ( ص ١١٨ ) ، فهرست منتجَب الدين ( ص ١٦٥ ) .
هذا ما وقَفْنا عليه ـ ونَحْنُ لم نَقْصُدْ للإِستيعاب ـ ومن المُؤَكَّد فَوات أَسْماء كثيرة .
هذا في مَجال المُؤَلَّفات المُنْفَردة ، أمّا ما ذُكِر ضِمْن الكُتب ممّا يَرْتَبِط بالآيات النازِلة ، وبالخُصوص تلكَ الّتي شَمَلَتْ فُصولاً مُطَوّلة جِدّاً ، ممّا يُعَدُّ كتاباً ضَخْماً لو انْفَرَدَ ، فكثيرٌ ، مثل ما جاء في كتاب « غاية المَرام » للسيّد هاشِم بن سليمان البحرانيّ ، و « إحقاق الحَقّ » للقاضي نور الله المرعشيّ ، و « التعليقات » الضافِية التي خَرَّجها سماحة السيّد المرعشيّ في ملحقات إحقاق الحقّ ، وغير ذلك من الكُتُب والمؤلّفات ، وإنّما لم نَذْكرها لخروجها عن هدفنا ، وهو جَمْع أَسْماء المؤلَّفات المُسْتَقلة .
وكذلك لم نَذْكُر بعضَ المطبُوعات الحديثَة التي اقْتَبَسَتْ من هذه المؤلَّفات نقلاً حَرْفيّاً مُحَرَّفاً ، ولم تُضِفْ إليها فائِدةً ، ولم تُضْفِ عليها غيرَ الأخطاء الشنيعة ، التي لَا يَعُود على الفِكْر والتراث منها إلّا العارُ والضَرَرُ .
ويُؤْسِفنا أَنْ تَجِدَ أَمثالُ هذه التَصْحِيفات طريقَها الى المطابع بينَما عُيُونُ التراث مَخْبُوءة في زوايا الإِهْمال .
